أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

صحيفة ديلي تلغراف البريطانية تحذر:التحدث بالهاتف المحمول نصف ساعة فأكثر يؤدي الى سرطان المخ

أفادت دراسة نشرتها ديلي تلغراف أن التحدث عبر الهواتف الجوالة لأكثر من نصف ساعة يوميا على مدار عدة سنوات يمكن أن يزيد خطر الإصابة بسرطان المخ بنسبة تصل إلى 40%.

لكن الباحثين قالوا إن النتائج ليست نهائية وحتى إذا ثبت أن المخاطر حقيقية فإن هذا الأمر لا يتعدى بعض مئات الحالات في بريطانيا.

وقالت الصحيفة إنه رغم مشاركة علماء من 13 دولة في هذا المشروع الذي استمر عشر سنوات وتكلف نحو 22 مليون دولار فقد أقروا بأن النتائج ليست حاسمة وأنها عرضة للخطأ الإحصائي أو التحيز.

وفي حين أن الدراسة توضح عدم وجود خطر حقيقي في استخدام
الهواتف الجوالة عند أغلبية الناس، لكنها لا تستبعد أن الاستخدام المكثف، الذي أصبح شائعا أكثر فأكثر، يمكن أن يشكل خطرا على الأمد الطويل. ومن ثم يدعو العلماء إلى بحث أكثر تحديدا للتأكد.

وقالت إليزابيث كارديس من مركز أبحاث البيئة وعلم الأوبئة في برشلونة بإسبانيا -التي قادت أحد فروع الدراسة- إنها لا تستبعد عدم وجود تأثير، وإن هناك مؤشرات على وجود زيادة محتملة لكنها غير متأكدة من صحتها.

ويذكر أن الدراسة بدأتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، في عام 1998 للتحقيق فيما إذا كان التعرض للهواتف الجوالة له علاقة بتطور ثلاثة أنواع من الأورام الدماغية.

وقد كان معروفا أن إشعاع التردد اللاسلكي المنبعث من الهواتف الجوالة يمتصه الجسم ونسبة كبيرة من هذا الإشعاع يمتصها الدماغ عندما تكون السماعة على الأذن.
أكبر دراسة في المخاطر الصحية التي تشكلها الهواتف الجوالة قد فشلت في تحديد العلاقة بين الهواتف الجوالة وسرطان المخ، رغم قول علماء إنهم ما زالوا لا يستطيعون إعطاء تأكيدات قاطعة بأنه لا توجد مخاطر مرتبطة باستخدام تلك الأجهزة على فترات طويلة
ويذكر أيضا أنه بين عام 2000 و2004 التقى باحثون بمصابين بأورام وآخرين أصحاء لمعرفة ما إذا كان هناك اختلاف في استخدامهم للهواتف. وبينت النتائح عدم وجود علاقة تبادلية فعلية بين كم الوقت المنقضي على الهاتف والتعرض لأورام الدماغ. وتم مضاهاة هذه النتائج مع أرقام أخرى ظهرت منذ تقديم الهواتف الجوالة ولم يُلحظ زيادة في العدد الإجمالي لسرطانات المخ.

لكن لفيفا من العلماء البريطانيين قللوا أمس من هذا الخطر وقالوا إن البحث كان معيبا لأن متوسط الفترة الزمنية على الهاتف كان مبالغا فيها من قبل كثير من المستخدمين الذين زعموا أنهم يتحدثون لأكثر من 12 ساعة يوميا وأن هذا الرقم إحصائيا غير محتمل.

وفي سياق متصل أيضا كتبت إندبندنت أن أكبر دراسة في المخاطر الصحية التي تشكلها الهواتف الجوالة قد فشلت في تحديد العلاقة بين الهواتف وسرطان المخ، رغم قول علماء إنهم ما زالوا لا يستطيعون إعطاء تأكيدات قاطعة بأنه لا توجد مخاطر مرتبطة باستخدام تلك الأجهزة على فترات طويلة.

وقالت الصحيفة إن أكثر من عشرة آلاف شخص من 13 دولة شاركوا في الدراسة التي قارنت استخدام الهواتف الجوالة بين أناس مصابين بأورام دماغية وأصحاء. لكن الباحثين لم يجدوا حتى الآن زيادة في خطر الإصابة باي نوع من نوعي أورام الدماغ.

ويذكر أن الدراسة -التي وازنت بين بيانات عدد من الدراسات الأصغر في كل دولة من الدول الـ13- قارنت استخدام الهواتف الجوالة بين نحو خمسة آلاف مريض بسرطان المخ بين سن الثلاثين والـ59 كانوا يعانون إما من ورم دبقي أو ورم سحائي، مع استخدام الهاتف النقال بين عدد مشابه من البالغين الأصحاء. ولم يشارك في الدراسة أي أطفال.
ويشار إلى أن الموجات اللاسلكية المنبعثة من الهواتف الجوالة تكون غير متأينة، على عكس المبعثة من الأشعة السينية المعروفة بأنها تسبب السرطان. كما أنها ليست بالقوة الكافية التي تتلف جزيئات الحمض النووي، على عكس الأشعة فوق البنفسجية التي من المعروف أنه تستحث السرطان أيضا. ولهذا السبب ليس هناك آلية يمكن أن تسبب بموجبها الأشعة المنبعثة من
الهواتف الجوالة أورما بالمخ.