أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

الشروق : مصر تبلغ السعودية احتجاجها , و الرياض تبدي استياءها من سياسة القاهرة

نشرت جريدة الشروق المصرية في عددها الصادر أمس الأحد 31 مايو , تقريراً بعنوان " تصاعد التوتر بين القاهرة و الرياض بسبب الإخوان " طبقاً لمصادر رسمية لم تسمها الجريدة .

و قالت الشروق أن مصر أبلغت السعودية رسمياً قلقها من انفتاح الرياض في التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن و سوريا , و اعتماد السعودية على الإخوان لأنهاء الصراع في اليمن , و لإسقاط حكم بشار الأسد في سوريا .
تصاعد التوتر بين مصر و السعودية

و ذكرت الجريدة أن الإدارة المصرية قلقة من وصول الإخوان المسلمين للحكم في الدول المذكورة , حيث تعتبر مصر هذا الموضوع خطاً أحمر لما بين الطرفين من صراع أزلي يبدو أنه لن ينتهي قريباً .

و تابعت الشروق بقولها أن السلطة المصرية الحالية تتحرك مع نظيرتها في دولة الإمارات العربية المتحدة لإثارة هذا الموضوع و الضغط على السعودية في إطار مجلس التعاون الخليجي , من اجل أن توقف المملكة دعمها لجماعة الإخوان .

و بحسب بعض المصادر الأوروبية التي ذكرتها الجريدة , فإن السبب الأساسي الذي يدفع المملكة العربية السعودية لتدعيم الإخوان
في سوريا و في اليمن , هو سعيها الدائم لإيجاد بديل سني للتمدد الشيعي في تلك البلدان , و ذلك في إطار الصراع المرير مع إيران , التي تدعم حزب الله للقتال في صفوف بشار في سوريا .
و ترى السعودية - تحت قيادة الملك سلمان - أن الإخوان هم البديل الأفضل للقوى الشيعية الموالية لإيران , و في الوقت نفسه لا تنضوي تحت لوء تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" .

الرياض هي الأخرى غاضبة من القاهرة 

طبقاً لمصادر دبلوماسية لم تسمها جريدة الشروق , فإن سفيرا أوروبياً بالقاهرة ذكر أن سياسة السعودية تجاه اليمن لن تتغير , مضيفاً : 
 « فيما يتعلق باليمن فإننا نعلم بكل وضوح أن الرياض غاضبة مما تراه تقاعسا من القاهرة عن الدعم، وهم فى آل سعود لا ينوون الإصغاء للرأى المصرى، أما فى سوريا فقد يختلف الأمر قليلا حيث ستسعى الرياض بالتأكيد لضمان دعم مصرى ما، لكنها ستتحرك لصياغة شىء ما وتطلب من القاهرة دعمه ولن تتحرك بالمشاركة مع القاهرة ».
فيما رد مصدر حكومي مصري رسمي على هذا الموقف بقوله : 
إننا نبلغ السعوديين أننا نتفهم قلقهم من التمدد الإيرانى وإننا نشاركهم بعضا من هذا القلق لكننا فى الوقت نفسه لا نريد مواجهة قوى دينية بقوى دينية أخرى.
و يبدو أن الاختلاف السياسي بين العاصمتين لن يطول أمده , إذ أن السعودية كانت و ربما لا تزال أحد أكبر الداعمين للنظام الحالي في مصر , رغم كونه وصل إلى الحكم بعد أن أقصى الإخوان المسلمين , الذين تفكر المملكة في تدعيمهم للسيطرة على الوضع في اليمن و سوريا من جديد .