أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

جريدة ميدل إيست آي البريطانية تكشف تفاصيل محاولة انقلاب في الإمارات

كشف موقع "middleeasteye" الإخباري البريطاني  تفاصيل محاولة تم إحباطها للإنقلاب, قام بها أمير بارز في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل أربعة أعوام و بالتحديد في 2011 للإطاحة بقادة البلاد وتحويل الإمارات إلى النظام الملكي الدستوري .( رابط مصدر الخبر في نهاية المقال )
ونقل الموقع، في تقريره الذي نشره اليوم 13-7-2015 ، عن مدير استثمار بريطاني سابق و موظف ملكي قوله إن الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، الابن الرابع للشيخ زايد مؤسس الإمارات، كان أبرز الأمراء الذين خططوا للانقلاب، لكن أخويه محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، وسيف بن زايد وزير الداخلية اكتشفا المؤامرة و تم وضع  الشيخ حمدان تحت ما يشبه الإقامة الجبرية منذ ذلك الوقت.

من هو مصدر تلك المعلومات ؟

مصدر المعلومات التي نشرها الموقع البريطاني و بعض الصحف هو هو مدير استثمار بريطاني سابق عمل مع الشيخ حمدان لمدة 18 شهرا بشكل شخصي .

ما هو السبب الذي دفع الأمير حمدان للقيام بالإنقلاب 

قال المصدر إنه قبل محاولة الانقلاب تعرض الأمير حمدان للتهميش و طرده شقيقه محمد بن زايد وأخيه غير الشقيق سيف فعلياً من مناصب مهمة  في الدولة، من قبل  عام 2011.

أبناء الشيخ زايد يتجسسون على بعضهم

و أضاف المصدر ذاته  أن أربعة  من أبناء الشيخ زايد هم (رئيس الدولة خليفة، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ووزير الداخلية سيف، والشيخ حمدان) يتجسسون على بعضهم البعض، ولكل واحد منهم رجال داخل المكاتب العامة والخاصة للآخرين .

و قال إن حمدان تم عزله تدريجيا عن السلطة، ما جعله يظن أن الطريقة الوحيدة لامتلاك النفوذ له ولأبنائه من بعده هو وضع خطة لاستعادة السلطة من إخوته محمد و سيف.

ونقل موقع "ميدل إيست آي" عن مصدر ثانٍ، وهو مدير تنفيذي بريطاني كبير كان يعمل في القطاع المصرفي ومازالت لديه علاقات مع قادة الإمارات، قوله إنه بالفعل كانت هناك خطة لانقلاب قصر سلمي بالإمارات عام 2011.

وأضاف المصدر:
 "هناك منافسة شرسة تدور وراء الكواليس. الأمراء البعيدون عن المناصب المركزية يسعون بشتى الطرق لامتلاك نفوذ " . و أكمل :"حمدان لم يكن لديه فرصة كبيرة للاستيلاء على السلطة لأن إخوته يمتلكون نفوذا كبيرا. حمدان يعتبر نفسه الأحسن بين إخوته الأربعة ، بعض الأمراء في الإمارات غاية في السوء وبعضهم حسني النية، لكن جميعهم فاسدون لكن الأرجح أن حمدان ليس سيئا مثلهم ويتمتع بحب قطاعات كبيرة من الشعب ". وأضاف "حمدان كان يدرك أن هناك نفاقا حقيقيا في الإمارات وسعى لتغيير تركيبة الدولة لتكون ملكية دستورية".
و لمّح المصدر إلى أن هناك غضباً و حنقاً مستمرين في بعض المناطق المهمشة في الإمارات مثل منطقة رأس الخيمة و هو ما دفع الأمير حمدان للإعتقاد  بأن هؤلاء الغاضبون قد يدعمون محاولته للاستيلاء على السلطة وتطوير نموذج شمولي للحكم في البلاد.

و أوضح المصدر أن الأمير حمدان لم يخطط وحده للمؤامرة، بل كان معه شخصان يتمتعان بالنفوذ، ومجموعة من الأمراء الشباب الطموحين من أبو ظبي خططوا لتحويل الإمارات إلى ملكية دستورية ، وتحويل المجلس الوطني إلى برلمان لديه سلطات تشريعية كاملة.

وتابع المصدر: بحلول منتصف عام 2011 كانت التخطيط للإنقلاب تتسارع وتيرته ، لكن في يوليو حدثت المفاجأة، واكتشفت المخابرات الداخلية مناقشات تتم بين مخططي الانقلاب عبر هواتفهم أو عبر برنامج سكايب ، وبعدها ثارت الخلافات وشعر حمدان بالغضب وقد أعلن استقالته كأمير، وخطط في سبتمبر الماضي للهرب من الإمارات وبدء حياة جديدة في أوروبا مع زوجته الجديدة وتدعي إيمان .

وأشار المصدر إلى أن إيمان تلقت مكالمة هاتفية من موظف بمكتب محمد بن زايد هددها فيها وقال لها إنها يجب أن تقنع حمدان بالتراجع عن استقالته وإلا ستكون العواقب وخيمة.

وأوضح المصدر أن تخلي حمدان عن منصبه كأمير سينقل رسالة للجمهور بوجود اضطرابات ونزاعات داخلة العائلة، وهو ما يعتبر أكثر خطورة لحكام الإمارات من محاولة الانقلاب ذاتها.

وقال المصدر إنه بعد فشل محاولة الانقلاب وتلاشي فرصة تحويل الإمارات لدولة ديمقراطية، تم فرض حظر سفر على حمدان وتجميد أصوله وعزله ووضعه تحت الإقامة الجبرية في إحدى الواحات، مع الحرص على ظهوره في المناسبات العلنية وفقا لتعليمات إخوته حيث أبعد لمنصب وهمي هو ممثلا للحاكم في المنطقة الغربية ولا يسافر إلا بإذن ورقابة أمنية لصيقة مثل سفره مؤخرا للعزاء في وزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل.
المصدر