أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

الإماراتيون يتساءلون عما يجري , والهمس يتصاعد

نشرت صحيفة القدس العربي , الصادرة في لندن في عددها بتاريخ 20 أكتوبر 2015 تقريراً مهماً تناولت فيه مستجدات الأحداث في الشارع الإماراتي , و أشارت في التقرير إلى تزايد حالات القلق و عدم الرضا عن السياسات التي تنتهجها حكومة البلاد و التي أدت إلى تورط الإمارات في عدة صراعات إقليمية لا ناقة لها فيها و لا جمل .
الإماراتيون يتساءلون عما يجري , والهمس يتصاعد
و عرضت "القدس" تصريحات لأستاذ إعلام مشارك في إحدى الجامعات الإماراتية , و التي قال فيها إن الشعب الإماراتي بات يتساءل عن جدوى دخول بلاده في هذه الصراعات , و أسباب حالة الحشد الإعلامي التي تصور للمواطن و كأن الإمارات تحارب من يحتل أراضيها .
و قال أستاذ الإعلام الذي رفض ذكر إسمه :
"إن الإمارات أضحت أكثر دولة خليجية ان لم نقل عربية، تضم صحفا ومجلات وقنوات تلفزيونية وأكثر عدا من الصحف الخليجية والدولية الأخرى”
 مشيراً إلى أن هناك صحف توزع مجانا وتعطي كوبونات خصم وشراء لمن يقرأها ورغم ذلك لا تجد من يتصفحها بسبب عدم مهنيتها.

سفير إماراتي سابق يطرح أسئلة مهمة 

و نشرت صحيفة القدس في التقرير نفسه تصريحات لسفير سابق للإمارات , تساءل فيها عن الأسباب التي دفعت الإمارات لأن تدخل في صراع كطرف عربي ضد طرف عربي آخر , و أكمل تصريحه قائلاً :

نحن في عهد القائد المؤسس (الشيخ زايد بن سلطان ) كنا الدولة التي يخطب ودها الجميع لأن اسهاماتنا في القضايا العربية كانت اسهامات خير وبناء، لذا كان الشيخ زايد من أكثر القادة العرب حبا عند العرب، لذا بنيت مدن باسمه، واطلق اسمه على شوارع المدن العربية، وكانت الإمارات ملجأ كل العرب .
و قال السفير الإماراتي السابق إن بلاده الآن تقف في صف النظام المصري ضد معارضيه , و تتدخل في ليبيا لصالح طرف معين ضد أطراف أخرى , و دخلت حرباً في اليمن لا علاقة لها بها سوى كونها عضواً في مجلس التعاون الخليجي , و أضاف :
نحن أصبحنا نقود حربا ضد جماعة الإخوان المسلمين والحركات الإسلامية السياسية الأخرى في المنطقة ,نحن مع دولتنا ولا يمكن ان نعارضها أو نعارض حكامنا، ولكن نحن نخشى على دولتنا من الصراعات الدولية والإقليمية في المنطقة”، متسائلا: “ماذا سيحصل لو ان احد التنظيمات المحسوبة على الحركات الإسلامية المتطرفة أو الإرهابية مثل تنظيم الدولة استهدف دولتنا بعمل إرهابي؟
 و في تكملة المقال أشارت "القدس العربي" إلى تزايد غضب المواطنين الإماراتيين و أيضاً الأجانب المقيمين في الإمارات من الإجراءات الأمنية المشددة , رغم عدم قدرة الكثير على التصريح بغضبه خشية التعرض لمضايقات .

الإماراتيون يسألون , لماذا نستضيف نجل عبد الله صالح و شقيقة بشار الأسد 

طرحت الجريدة في تقريرها بعض التساؤلات التي انتشرت على ألسنة الإماراتيين في الفترة الأخيرة , مثل "لماذا تسمح الإمارات لأحمد نجل الرئيس اليمني المخلوع، الذي يقود والده الحرب ضد قوات التحالف في اليمن، الإقامة في أبو ظبي؟ وهل فعلا تخلى هذا عن والده؟”.
“لماذا يسمح لبعض رموز النظام السوري وأقرباء رئيسه بزيارة الدولة والاستثمار فيها”، موضحة أن الإماراتيون يتحدثون عن نشوء نوع من المافيا السورية في دبي تتاجر بتهريب الألماس وبيعه، وهناك استثمارات عقارية وفي فنادق ومطاعم لابن خال بشار الأسد رامي مخلوف؟ وأشارت الصحيفة إلى حكاية لجوء السيدة بشرى الأسد شقيقة بشار الأسد إلى أبو ظبي بعد مصرع زوجها في حادثة تفجير مبنى مكتب الأمن القومي في دمشق عام 2012، وتم منحها الجنسية الإماراتية مؤخرا.