أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

​ارتفاع خطير بدرجة الحرارة يجعل العيش بدول الخليج مستحيلا اذا لم تتخذ هذه الاجراءات


- أصبح ارتفاع درجات يمثل أزمه كبيره في كل الدول العربيه وبالأخص دول الخليج وبالأخص في الأعوام الأخيره حيث تتعدي ال 50 درجه في كثير من الأوقات ومع ارتفاع درجة الرطوبه يصبح الموضوع أصعب بكثير .. نتكلم في هذه المقال ووفقا لأحدث دراسات تم عملها عن ارتفاع غير مسبق في درجات الحرارة والرطوبه سيجعل العيش فعلا مستحيلا بدول الخليج الا اذا قامت بالعديد من الاجراءات الهامه للغايه والا فان الملايين من البشر بالخيج مهددون بالموت خلال 6 ساعات أو أقل كما نستعرض بالموضوع في السطور القادمه ..

ارتفاع خطير لدرجات الحرارة بدول الخليج


- ستكون منطقة الخليج العربي على موعد مع موجات ارتفاع غير مسبوقة على درجات الحرارة، بعد نحو 55 عاما، اي في العام 2040، وفق دراسة علمية جديدة حيث أظهرت الدراسة أن موجات الحرارة العالية ستجعل الخليج منطقة غير ملائمة للعيش.

وستكون دول النفط أكثر عرضةً لهذه الموجات مثل: أبوظبي، ودبي، والدوحة، والمدن الساحلية في إيران، ما سيهدد حياة الملايين في موسم الحج في السعودية عندما يتوافق ذلك مع حلول الصيف.

أشار البروفيسور آن جيرمي بال وألفيث ايلتاهر، من معهد مساشوستس للتكنولوجيا في مجلة تغيير مناخ الطبيعة "Nature Climate Change " إلى نتائج خطيره كانت لمنطقة معينة تتعرض لتغيير مناخي مع عدم مراعاة تقليل انبعاث الكربون فيها، ما سيؤثر بشدة على سكانها في المستقبل".

حيث قال: "سيكون المُناخ في العديد من دول الخليج كما هو اليوم في صحراء آفار الشمالية في الطرف الإفريقي من البحر الأحمر، وهي منطقة غير مأهولة على الإطلاق، كما تظهر الدراسات أيضاً أن خفض انبعاث الغازات ممكن أن يجنبنا هذا المصير".

الدول الغنية بالنفط، خاصة السعودية، أحبطت عدة مرات المفاوضات الدولية لتغيير المناخ.

كما عانت منطقة الخليج، التي تشهد تزايداً سريعاً في تعداد السكان عام 2015، من واحدة من أسوأ الموجات الحرارية التي تجاوزت 50 درجة مئوية وأودت بحياة عدد من الأشخاص.



وأضاف ايلتاهر: "نأمل أن تساعد هذه المعلومات دول المنطقة في اتخاذ إجراءات جدية للتقليل من انبعاث غازات الكربون في المستقبل".

WBT مصطلح يطلق على دمج معدل الحرارة والرطوبة معاً والذي سيزداد بازدياد انبعاث هذه الغازات بالشكل المستمر الحالي، وسيزيد من ارتفاع درجات الحرارة في هذا القرن، بحسب الدراسة.

وبما يفوق C35 من هذا المعدل (درجة حرارة 46 مع نسبة رطوبة 50%) سيجعل أكثر الأجسام تأقلماً مع الحرارة تجد نفسها عاجزة عن ذلك وتواجه مصيراً قاتلاً بعد حوالي 6 ساعات.

أما الأجسام الأضعف فستواجه نفس المصير وفي معدلات أدنى من ذلك.

وقد وصلت باندار ماهشار في إيران هذا المعدل في يوليو/تموز 2015.

يستخدم العلماء أجهزة حاسوب لقياس المناخ أظهرت أن هذه المعدلات القاتلة قد تحدث كل عقد أو عقدين من بعد عام 2070 على طول ساحل الخليج، إذا لم تتم السيطرة على ظاهرة الاحتباس الحراري.

وباستخدام مقياس الحرارة العادي ستكون C45 درجة حرارة طبيعية في بعض دول الخليج، بينما ستصل في بعض الأماكن كالكويت إلى C60 درجة مئوية.

بالقرب من ساحل البحر الأحمر في السعودية ستشهد جدة ومكة معدلات حوالي C32 أو C33 وستكون كفيلة بجعل موسم الحج في الصيف خطيراً، بحسب العلماء، كما صرح ايلتاهر، "خاصة في يوم عرفة حيث المناسك تقتضي التواجد خارجاً من مطلع الشمس حتى غروبها، ضمن هذه الظروف سيكون أمراً صعباً جداً".

من الممكن للتكييف أن يقي الناس الحرارة داخلياً في الدول الغنية، ولكن ذلك سيكون صعباً في الدول الأقل غنى كاليمن مثلاً، حيث ستصل المعدلات الى C33، "وهذه التغييرات المناخية ستؤدي إلى موت الكثير خاصة الشيوخ والأطفال"، بحسب العلماء.

بالمقابل إذا اتخذت قرارات دولية لتخفيض انبعاث غاز الكربون والتسخين الحراري فلن تواجه المنطقة هذه الموجات، وعلماء دول الخليج مطالبين بدعم هذه المبادرات لأنها من أول المستفيدين منها.

وكانت موجات حرارة سابقة قد أدت إلى العديد من الوفيات مثل تلك التي حدثت في شيكاغو عام 1995، وأوروبا عام 2003 (3000 حالة وفاة)، وتلك في روسيا عام 2010 (50 ألف حالة وفاة) .

وأضاف ستشار أن التغيير المناخي يهدد حياة البشر بشكل شديد وأسرع مما كان متوقعاً؛ لذا فإن اجراءات تقليل انبعاث الغازات والاحتباس الحراري أصبحت أمراً أساسياً خاصةً لسكان الخليج العربي ومنطقة البحر الأحمر.

المدن الساحلية في الخليج ستكون أكثر عرضةً للضرر بسبب وجود سماء صافية صيفاً تسمح لتسخين مياه البحر والمحيطات بشدة وبشكل مباشر مما يزيد من نسبة الرطوبة بشكل كبير.

نأمل أن يكون الموضوع مفيدا لقرائنا  وأن تأخذ دول الخليج مثل السعوديه وقطر والامارات وغيرهم قرارات بتقليل انبعاثات الكربون والتسخين الحراري لانقاذ حياة الملايين بالمستقبل القريب من ارتفاع جنوني بدرجات الحراره والرطوبه قد يودي بجياتهم لا قدر الله ..

 نشكر متابعتكم لنا ..