أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

ذكرى| قصة حياة الملك فيصل و الأسباب الحقيقية لما حدث له

الملك فيصل رحمه الله , و الذي وُلد في صفر من عام 1324هـ / أبريل 1906م , يعتبر الحاكم السعودي الأكثر شعبيةً في المملكة و في الوطن العربي كله على مدار التاريخ العربي الحديث , و صاحب الشخصية الأكثر جرأة و تأثيراً في التاريخ العربي الحديث , فرض بقوة شخصيته احترامه على أعدائه قبل أصدقائه , و كان العالم كله يحسب له ألف حساب نظراً لقوة نفوذه و تأثيره ليس على الشرق الأوسط فحسب , بل على العالم أجمع .
تعود ذكرى مقتل الملك فيصل هذه الأيام , لتجتاج مواقع التواصل مقاطع فيديو تُظهر بعضاً من مواقفه الجريئة و الشجاعة و القوية ضد أعداء الأمة , و تنتشر تلك المقاطع في زمن اشتدت فيه الحاجة إلى قائد شجاع مُلهم مثله , لكن للأسف لم يظهر حتى الان .

لماذا قُتل الملك فيصل رحمه الله ؟

اختلفت الأقاويل حول الأسباب التي دفعت فيصل بن مساعد ابن أخو الملك فيصل , إلى قتله و لمصلحة من , لكن الأيام و الأحداث التي تلت اغتيال الملك , و الوضع الذي آلت إليه كل بلاد العرب بعده , كل هذا أثبت بما لا يع مجالاً للشك أن مؤامرة كبرى حيكت ضد الملك الحكيم , و تم استخدام فيصل بن مساعد الذي كان يدرس في أمريكا لينفذ تلك الجريمة الكبرى .

هل كان حظر تصدير النفط أثناء حرب أكتوبر 1973 سبب في غضب أمريكا فعلاً ؟

كان الموقف الذي اتخذته دول عربية من بينها السعودية بحظر  , تصدير البترول للدول التي تساند الكيان الصهيوني أثناء حرب أكتوبر عام 1973 بين مصر و إسرائيل , أحد المواقف التي يقول المؤرخون أنه سبب غضب أمريكا من الملك فيصل و تخطيطها لاغتياله , لكن بالتدقيق في الأمور نجد أن قرار حظر التصدير كان يصب في مصلحة أمريكا بشكل كبير , بل إن الأمريكان خططوا لهذا القرار لعدة أسباب تتعلق بمنافسة دول غرب أوروبا و اليابان و تردي وضع الدولار وقتها و رغبة أمريكا في إزاحة أي منافس قوي لها في المنطقة كما بالتقرير التالي :(أمريكا كانت تستورد وقتها 2% فقط من احتياجاتها من العرب )
كانت الولايات المتحدة أكثر المستفيدين من الأزمة و على عكس المتواتر فإنها كنت الرابح الكبر من الحظر و رفع السعر. لقد سجلت أرباح الشركات البترولية الأمريكية معدلات قياسية للأرباح لم يسبق لها مثيل بشكل ربما نشعر به حينما نعلم ان نصيب العرب عام 1974 كان 60 مليار دولار أما أرباح الشركات الأمريكية كانت 420 مليار دولار فقط في التكرير و التسويق بخلاف الارباح الاصلية في النفط نفسه -!- و هنا كانت نتيجة ذهبية للشركات المنتجة محلياً بأمريكا حيث طبقت فكرة “المشاركة” مع دول الخليج بحيث رفعت سعر المنتج النفطي داخل الولايات المتحدة و بات من السهل ان تجد ربحاً إقتصادياً من إستغلال مصادر طاقة نفطية جديدة داخل امريكا و هو مطلبها منذ عام 1970 و بأزمة 1972 حيث كان إنخفاض السعر محلياً بامريكا يمنع إستغلال مصادر جديدة للطاقة لإنخفاض الربح فكان رفع الاسعار بخلاف ارتفاع الارباح حل لمشكلة عام 1972 الخاصة بأن الاسعار قليلة فلن تستغل الشركات مصادر طاقة جديدة و بخلاف هذا تم تجميد قانون البيئة الخاص بالهواء و الماء مما حل مشكلة ثانية ، و هنا كان إرتفاع السعر بمثابة حل لمشكلة ثالثة حيث مثلت الاسعار ضربة قاصمة لإقتصاديات اوروبا الغربية و اليابان منعدمي الانتاج المحلي فباتت تلك الدولة تشتري نفطها بأثمان مضاعفة مما آذى ميزان مدفوعاتها بشدة بينما على العكس نتيجة هذا تحسن موقف الدولار و تراجعت عملات اوروبا و اليابان و تعدل الخلل في ميزان المدفوعات الامريكي و كان الامر عملياً “تصدير التضخم الأمريكي لأوروبا و اليابان”.

الأسباب الأكثر واقعية لإغتيال الملك فيصل 


 يبدو من التقرير السابق أن حظر تصدير النفط لم يكن سبباً للمؤامرة , لأن أمريكا استفادت منه و أنقذها من كارثة اقتصادية خطيرة كانت ستعصف بالإقتصاد الأمريكي و تصب في مصلحة دول غرب أوروبا و اليابان .
لكن مواقف الملك فيصل ضد الكيان الصهيوني , ربما كان لها الأثر الأكبر في التعجيل باغتياله , حسبما يظهر في الفيديوهات التالية :



أسباب أخرى و قصص متداولة

تقول فئة من المقربين من العائلة المالكة في السعودية أن السبب الذي دفع فيصل بن مساعد لقتل الملك فيصل هو رغبة بن مساعد في الثأر لمقتل أخيه بسبب الرواية التالية :
أتت في تلك الفتره تشدد في الدين من قبل فئه من الافراد وكان من مطالبهم اقفال الأذاعه والتلفزيون لأنها تأتي بالمنكرات كما يزعمون فتم مطاردة تلك الفئه من قبل رجال الأمن ولجأ بعض منهم الى أحد البيوت الشعبيه في حي (الشميسي) وحصل اطلاق نار من الطرفين وكان من ضمن الذين حوصروا في هذا المنزل الأمير/ خالد بن مساعد وكان معهم على نفس المنهج وأحد الداعمين لهم ولم يعلم رجال الأمن من ذلك الابعد قتلهم جميعا وصات صيت مقتل الأمير/ خالد بن مساعد وكانت الأوضاع السياسيه متوتره مع الولايات المتحده بسبب البترول كما ذكراعلاه وكان حينها فيصل اخو خالد بن مساعد يدرس في أمريكا واستغلت السياسه الأمريكيه ذلك الموقف وأتو بافيصل ولقنوه وشحنوه نفسياً بأن الأسره المالكه ال سعود لاتريدهم .... والى آخره حتى اغتسل مخه وأتى الى الرياض وقت العزاء وكانت أمه وقتها في الشمال فذهب كي يعزيها وهنا وجد الصدمه والكلمه التى لايعرفها كثير من الناس والتي جعلت من التراب بارود واشعلت النار وقالت له امه لا تعزيني : ( والله يا ديدا رضعت منه لا اقطعه اذا ماخذيت حق وثار اخوك ) وهذا ايضاُ مازاد الطينه بله... ورجع الى الرياض وقتها وذهب الى الديوان الملكي لمقابلة عمه الملك فيصل فمنع من الحراس لأن الملك وقتها في اجتماع مجلس الوزراء ويمنع منعاً باتاً اي كان بالدخول اليهم فقال أخبروه بأني فيصل بن مساعد وأني مسافر الى امريكا واريد فقط ان اعزيه قبل مغادرتي ودخل القاعه بدون اي تفتيش وعندما قرب من الملك اراد الملك القيام للسلام عليه اخرج مسدسه واطلقه تجاه صدره وارداه قتيلا ...وللمعلوميه كان فيصل بن مساعد أول امير سعودي يقص او يحكم عليه بالاعدام