أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

ديلي تليجراف : العلاقات السعودية-البريطانية مهددة بالانهيار و بريطانيا تخشى التصعيد

قالت صحيفة ديلي تليجراف في عددها الصادر بتاريخ الجمعة 30 أكتوبر , إن توتر العلاقات بين المملكة العربية السعودية و بريطانيا بلغ ذروته , بعد أن غادر الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير السعودية لدى بريطانيا مقر عمله عائداً إلى بلاده في احتجاج واضح على ما اعتبرته المملكة معاملةً لا تليق بها .
و نوهت الصحيفة إلى أن مستقبل العلاقات السياسية بين البلدين بات على المحك .
و كانت الصحيفة قد كشفت عن مهمة دبلوماسية سرية أعدها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لإنقاذ العلاقات مع المملكة , و نسبت "ديلي تليجراف"  إلى مصدر مطلع داخل الحكومة البريطانية قوله :
يبدو أن السعودية تشعر بأنها تُعامَل مثل كرة قدم سياسية، وقد نفد صبرها حيال ذلك و لم تهدأ الأمور موقتاً إلا بعدما تدخل رئيس الوزراء، لكن السعوديين يريدون ضمانات .

بريطانيا تسعى لإنقاذ علاقتها الحيوية مع السعودية 

 في إطار سعيها لإزالة التوتر المتصاعد في علاقتها مع المملكة , أرسلت بريطانيا عن طريق رئيس موظفي مكتب رئيس الوزراء , رسالة إلى الملك سلمان , هدفها إزالة سوء التفاهم و امتصاص الغضب السعودي .

و في الإطار نفسه ,قام وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بزيارة المملكة الشهر الماضي , و التقى بالعاهل السعودي , فيما يحتمل أن يزور ديفيد كاميرون السعودية نهاية الشهر الحالي .

لماذا تحرص بريطانيا بشدة على علاقاتها بالمملكة ؟

فيما ذكرت الصحيفة أن السعودية قامت بمراجعة شاملة لعلاقاتها مع بريطانيا , لفتت أيضاً إلى الأسباب التي جعلت ملف العلاقات مع السعودية على هذا القدر من الأهمية بالنسبة لبريطانيا , حيث أكدت أن الحكومة الإنجليزية تخشى أن تخسر تبادل تجاري يقدر بمليارات الدولارات مع المملكة , بالإضافة إلى خسارة المعلومات الاستخباراتية التي تزودها بها السعودية , في ظل التهديدات و التوقعات بأن تتعرض بريطانيا لهجمات إرهابية توقع عدد كبير من الضحايا في الفترة المقبلة .

و أشارت الجريدة إلى أن الرئيس التنفيذي لشركة "بي أيه إي سيستمز" البريطانية المختصة بالصناعات الجوية إيان كان قد حذر في وقت سابق هذا العام من أن الشركة ستضطر إلى تقليص الوظائف وإغلاق مرافق العام المقبل إذا لم تتلق طلباً سعودياً جديداً.

أسباب توتر العلاقات بين البلدين 

لفتت الصحيفة إلى أن التوتر بدأ منذ أن أعلنت الحكومة البريطانية إلغاء عقد بقيمة 5.9 مليون جنيه استرليني لتزويد سجون المملكة ببرنامج تدريبي في 13 أكتوبر الماضي , بعد ضغط من وزير العدل البريطاني مايكل جوف , و زاد التوتر بعدها إلى حد مغادرة السفير السعودي إلى بلاده .