أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

مترجم | البروباجندا العالمية ضد الإسلام , لماذا ؟ , ما لم يخبروك به

البروباجاندا أو "وسائل الإعلام" هي العجلة  الذي توجّه بها الحكومة دفة سفينة الوطن نحو الحرب أو نحو الانحدار إلى الهاوية الإنسانية  أو أي شيء آخر .
من المدهش حقاً أن ترى أناساً من المفترض أنهم عقلاء يسيرون كالعُمي في القطيع عندما تقنعهم البروباجاندا أنهم يواجهون عدواً لا إنسانية لديه ,رغم أنهم يرون بعقلهم ان الحقيقة غير ذلك الذي تخبرهم حكومتهم إياه .
نجحت وسائل الإعلام الغربية ببراعة في تصوير الإسلام لمواطنيهم على أنه عقيدة موت مبنية على سيادة العالم , تنجح البروباجندا الأمريكية مثلاً في تشويه الإسلام بأنها تعرض مراراً و تكراراً على شاشتها مشاهد العنف و الأعمال الوحشية التي يقوم بها متطرفون عرب و يقومون مثلاً بحرق العلم الأمريكي .

المشكلة هي أن الإعلام الأمريكي يوصّل إلى مواطنيه ما يريد هو لهم أن يقتنعوا به , و لا يوصل الحقيقة كلها بالطبع , حيث أن تلك الأعمال لا تمثل الإسلام , و نتساءل هل يوجد إرهابيون مسلمون ؟ بالطبع نعم ,, و هل يوجد إرهابيون مسيحيون ؟ بالطبع نعم ( يمكنك الاطلاع على أبشع جرائم الإرهاب المسيحي هنــــا ), يوجد متطرفون و إرهابيون يهود و حتى بوذيين (يمكنك أيضاً معرفة جرائمهم من هنـــــا).

بعض الحقائق العامة عن الإسلام يمكن أن تساعد في كسر فكرة الحرب الإسلامية التي تضيق الخناق على أمريكا .
سنعرض الإدعاء الذي يتم تعميمه في وسائل الإعلام الأمريكية , بعده مباشرةً الرد عليه :

فرضية أن " كل أو أغلب المسلمون إرهابيون "

يبلغ تعداد مسلمي العالم حوالي 1.6 مليار نسمة , و يبلغ تعداد أفراد تنظيم الدولة "داعش" الذي يدور حوله حديث العالم ,  من 7000 إلى 15000 ألف مقاتل , يقاتلون لتأسيس دولة مستقلة تصبح نواة للخلافة , و هم بنسبة 1 : 106.000
و يبلغ تعداد أفراد الجيش العراقي الذي يقاتل ضد تنظيم داعش 250.000 جندي , هذا غير القوات غير النظامية التي تقاتل إلى جوار الجيش العراقي .
فرضية أن كل المسلمين إرهابيون تم إسقاطها بدراسة مجردة بالأرقام الآن .

"المسلمون يريدون فرض الشريعة على غير المسلمين " 

يؤمن أغلب المسلمون بأن الشريعة الإسلامية تطبق فروضها على المسلمين , و توجد العديد من النصوص الثابتة لاحترام العقائد الأخرى و إعطائها الإمان و كيفية تطبيق القوانين العامة عليهم , و إمكانية احتكامهم إلى شرائعهم فيما يخص أحوالهم الشخصية .

و بالنسبة لرجم الزناة مثلاً في الشريعة , فإننا سمعنا ذلك المرشح الأمريكي للانتخابات الذي نادى برجم المشواذ جنسياً .

إدعاء أن "المسلمون يضبرون نساءهم"

نعم , قد يضرب بعض الرجال نساءهم "زوجاتهم" , لكن هذا ليس من تعاليم الدين , كم أنه بالأرقام أيضاً يمكن دحض هذا الإدعاء حيث أن آخر إحصائية رسمية في أمريكا تقول إن 25% من النساء الأمريكيات يتعرضن للضرب من أزواجهن (مصدر).هي إذن ليست مشكلة إسلامية , بل مشكلة عالمية ناتجة عن اعتقاد الرجال بأنهم يمتلكون النساء .
و إذا كان هذا سبباً لأعلان الحرب , فيجب على أمريكا أن تعلن الحرب على "بلفاست" حيث يتم تسجيل 60 حالة اعتداء أزواج على زوجاتهم يومياً هناك .

 إدعاء أن "المسلمون مازالوا يعيشون في عصور الظلام "
هذا الإدعاء يغفل ملايين المسلمين الذين يعملون في كافة بلاد الغرب المتقدمة , و يتقلدون أعلى المناصب العلمية المرموقة مع الحفاظ على هويتهم , كما يغفل المحاولات المتكررة من الشعوب المسلمة للتخلص من الحكام الطغاة و الانفتاح على العلم الحديث , لكن للأسف أمريكا هي من تساعد الأنظمة الطاغية ضد شعوبها .

إدعاء أن "المسلمون يتزوجون فتيات قاصرات , و يغتصبون الأطفال "
هل هذا يحدث في بلاد المسلمين فعلاً ؟ هل هو القاعدة هناك ؟ هذا يحدث في قلب أمريكا ( مصدر )  , و من المعروف عن الكنيسة الكاثوليكية فضائح الاستغلال الجنسي للأطفال ( مصدر ) .
مرة أخرى , هذه مشكلة عالمية , و لا توجد دولة إسلامية واحدة تبيح زواج الأطفال , و عقوبات جرائم الإغتصاب في الدول الإسلامية تصل إلى حد الإعدام .

إدعاء أن " الرسول محمد تزوج طفلة , يقصدون السيدة عائشة "
معظم المؤرخين أكدوا أن النبي محمد تزوج السيدة عائشة بعد بلوغها ,و أجمعوا أن عمرها وقت الزواج كان حوالي 13 سنة , رغم أنها كانت مخطوبة له قبل ذلك .
 و أغلب الأمريكيين لا يعرفون أنه في تلك الفترة كان زواج الفتيات في سن صغيرة شائعاً ليس فقط في الدول الإسلامية , بل في الغرب أيضاً , فقد تزوج الملك "جون" ملك انجلترا من فتاة في عمر 12 عام و ذلك عام 1198 ( مصدر ) ,, و كذلك جولييت حبيبة روميو كان عمرها 13 سنة فقط .

الخلاصة
أغلب المعلومات التي تنتشر عبر وسائل الإعلام تكون مضللة , و موجهة , و لا نستثني الإنترنت , و الهدف من نشر هذه الخرافات و تكرارها على مسامع و أبصار الموطنين الأمريكيين هو خدمة فكرة حكام أمريكا و كبار موجهي سياساتها من الشركات الكبرى , بتصوير المسلمين على أنهم شعوب أقل إنسانية و تبرير شن الحروب ضدهم و تحقيق مصالح الشركات الكبرى المتغلغلة في الاقتصاد الأمريكي , و التي تتحكم في أغلب القرارات السياسية المهمة للبلد .
هذا المقال مترجم "بتصرف" من موقع صحيفة "الإعلام المضاد " الأمريكية The Antimedia .