أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

هل يرفع علم داعش فى الفاتيكان بعد خريطة اهداف داعش الجديده

اعلن تنظيم دولة الخلافة فى العراق وسوريا المعروف اعلاميا ب "داعش" عن اهدافا جديده لعملياته القادمة بأوروبا مستندا الى احاديث نبويه والتى تنذر بمعارك نفاتيكانهاية الزمان الأمر الذى لاقى نقدا واسعا من اصحاب الأراء من المحللين السياسيين ورجال الدين من مختلف بقاع العالم

خريطة الهجمات المحتمله لتنظيم الدولة

ورد عن معهد دراسات الحرب الكندى ان تنظيم الدوله يستهدف اماكن متنوعة فى اوربا بهدف ترويع الدول الرافضة لتواجده فى العراق والشام والتى شاركت فى الهجمات الأخيرة على الاراضى الخاضعة للتنظيم وهذه الهجمات الترويعيه سوف تحقق له هدفا اخر غير معاقبة هذه الدول الا وهو تشجيع المسلمين على الأنضمام اليه فى الدول التى اعلن فيها الخلافه 
وتضم قائمة الدول المستهدفة  كلا من فرنسا -بلجيكا - المملكة المتحدة - هولندا - المانيا - اسبانيا - البوسنه -كوسوفو 
واوضح التقرير ان نشاط التنظيم سوف يتخذ اهدافا رئيسية فى بعض الدول ولها اولوية قصوى منها روسيا - المانيا - فرنسا والمملكة المتحدة حيث تعتبر هذه الدول من المصادر الرئيسية للمقاتلين الاجانب المهاجرين من اوربا 
الشىء الغريب توعد التنظيم بهجمات على الاراضى التركيه فى حين ان دولا مثل روسيا تتهم تركيا بتمويل التنظيم !!!!





التنظيم ونهاية العالم  

يأتى هذا التحليل بعد نشر التنظيم لفيديو يتوعد فيه فتح روما فى القريب العاجل كما نشر صورة تحتوى على علم التنظيم مرفرفا فوق الكاتدرائية الرئيسية بالفاتيكان والنعروفة بكتدرائيه القديس بطرس ملمحا الى ان فتح روما الذى بشر به الرسول الكريم صلى الله عليه بات وشيكا وان معارك يوم القيامة بين المسلمين والاقباط باتت تقرع الابواب
يذكر ان المتحدث باسم التنظيم محمد العنانى له مقال بمجلة دابق والتى توعد فيها بفتح روما وببدايه حرب مقدسه بأوربا مركزها روما
هذا الذى اعلنه التنظيم لاقى انتقادا واسعا من عدة جهات مختلفه
حيث يرى رجال الازهر الشريف بمصر ان التنظيم يروج الى احاديث ضعيفة حتى يعطى القتال شكلا شرعيا تستمد منه الروح المعنويه لمقاتليه الذين باع لهم الجنه بداعى الشهادة ويرى الازهر ان التنظيم لا يمت بصله لتلك الاحاديث ونبؤات معارك اخر الزمان التى اخبر عنها الرسول الكريم
فى نفس الصدد اعرب بعض المحللين عن وجهات نظر مشابهة
حيث قال المحلل ريتشارد لانوس الاستاذ المساعد باحدى الجامعات الامريكية ان داعش جماعة مؤمنه بنظرية نهاية العالم لذا من المرجح استهدافهم روما ذات السلط الكنسيه الرمزيه مشيرا الى انهم يستهدفون اوربا الغير جاهزة للمواجهة الان وان التنظيم نقل عملياته الى اوربا بعد بداية فشله فى المعارك الداخليه فيما يوصف بانه فكر استراتيجى يحترم
فى رأى مغاير رأى ويليام ماكانتش خبير الارهاب فى كتابه الاخير" قيامة داعش" ان التنظيم يعيش اوهام يوم القيامة وان هناك نبؤة واحدة تتعلق بالمسيح الدجال والتى تجاهلها التنظيم الا وهى ان مكان خروجه بين ايران والشام وهو المكان الذى يتخذونه دولة لخلافتهم
دائرة الجدل تتسع حول هذا التنظيم ما بين دول تدعى انها كبرى باتت عاجزة عن ردع هذا الكيان وجماعة تتخذ من نبؤات اخر الزمان والقيامة سببا لتعطى افعالها منطقية وشرعيه .