أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

الجارديان : بريطانيا ترفع السرية عن وثائق خطيرة بخصوص تايتانيك

بعد قرار رفع السرية عن وثائق بريطانية تاريخية تعود إلى الفترة ما بين 1733 و 1923 , تبارت الصحف البريطانية في نشر تفاصيل و أخبار مثيرة و حقائق خطيرة أظهرتها تلك الوثائق المفرج عنها .
و لعل أبرز و أخطر ما نشرته الجرائد من تلك الوثائق , هو ما يتعلق ببعض أسرار الماسونية و أسماء أبرز قادتها في انجلترا , و علاقة الماسونيين بغرق سفينة تايتانيك الشهيرة .
فطبقاً لما نشرته جريدة "الجارديان" , فإن الوثائق كشفت عن أسماء كل أعضاء الماسونية من البريطانيين في الفترة ما قبل عام 1923 , و نقلت تصريحات ل "Diane Clements" مدير متحف و مكتبة "البناؤون الأحرار" الماسونية , قال فيها :
" إن الوثائق تكشف ضخامة حجم تغلغل أعضاء الماسونية في قيادة المجتمع البريطاني " .

فيكفي أن تعلم من تلك الوثائق أن هناك 5500 ضابط شرطة بريطاني هم أعضاء في الماسونية , و أغلبهم يتقلد مناصب قيادية حساسة , و كذلك الآلاف من ضباط الجيش بمن فيهم دوق ولنجتون و اللورد "كيتشنر" , هذا بالإضافة إلى 170 قاضِ و 169 نائب برلماني , و 16 أسقف , ناهيك عن ذكر الأعضاء النافذين في العائلة الحاكمة و من ضمنهم اللورد إدوارد السابع .

حقائق خطيرة كشفتها الوثائق عن سفينة تايتانيك

و قد ركزت الصحف البريطانية على حادث غرق السفينة الشهيرة Titanic في رحلتها الأولى عام 1912 , حيث كشفت الوثائق معلومات خطيرة في تلك القضية , إذا تبين أن القاضي الذي حكم في قضية غرقها كان ماسونياً هو و خمسة من مستشاريه , و قد قام بتبرئة مالك و صناع السفينة و رئيس مجلس التجارة , لأنهم كلهم كانوا "ماسونيين" حسبما ذكرت الوثائق التي نشرتها الصحف .

فقد كان اللورد Pirrie  رئيس مجلس إدارة شركة Harland and Wolf التي نفذت بناء سفينة تايتانيك عضواً ماسونياً و تم نشر إسمه في الوثائق السرية المفرج عنها , هذا بالإضافة إلى أحد أكبر أعضاء الشركة التي اشترت السفينة لم تذكر الصحيفة إسمه , و قالت الصحف إن القضاة تستروا على المجرم الحقيقي في قضية غرق السفينة لأنه ماسوني بارز و أغلب مساعديه أعضاء ماسونيين مهمين .

و أعادت الوثائق المنشورة الحديث في الصحافة البريطانية عن الدور الذي يلعبه الماسونيون في الحياة العامة في بريطانيا , خصوصاً قضية تغلغلهم في الأجهزة الحساسة مثل الشرطة و الجيش و القضاء و بعض المؤسسات السيادية , بل إن الحديث بدأ يتصاعد عن الإخفاقات السابقة في تحقيق العدالة نتيجة الممارسات الفاسدة للقيادات الماسونية في الأجهزة السابق ذكرها .

و يدعي الماسونيون أن لديهم حالياً أكثر من ربع مليون عضو ماسوني في بريطانيا وحدها , و تزامن هذا مع ما نشرته الصحافة الإنجليزية عن أن رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون"  قد استضاف حدثاً ماسونياً في "ويستمنستر" , و هي قضية تثير الرأي العام في انجلترا هذه الأيام .