أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

الأسباب الحقيقية لإقالة وزير التعليم السعودي , و علاقته بالإخوان المسلمين

تساءل العديد من المتابعين للشارع السياسي السعودي عن الأسباب التي أدت لإقالة وزير التعليم السعودي د.عزام الدخيل من منصبه الذي يكمل فيه عامه الأول و تعيين د.أحمد بن محمد بن أحمد العيسى بدلاً منه .
و رغم أن وكالة الأنباء السعودية "واس" أعلنت أن إعفاء الوزير من منصبه جاء بناءاً على طلبه , إلا أن المحللين السياسيين في الخليج ذهبوا بتحليلاتهم إلى أبعد من ذلك , و رجحوا الأسباب الحقيقية لتي أدت لإعفائه من منصبه في هذ التوقيت .
و طبقاً للمحللين , فقد جاءت إقالة "الدخيل" بعد أقل من أسبوعين على قراره الصادر مطلع شهر ديسمبر الحالي الذي قضي بالتعميم على جميع الإدارات التعليمية التابعة له بسحب ما يقارب ثمانين كتاباً من مكتبات المدارس و مصادر التعليم , لعدد من المؤلفين المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين أمثال حسن البنا و سيد قطب والمحسوبين على الجماعة مثل د. يوسف القرضاوي .

و كان القرار قد شدد على ضرورة تسليم تلك الكتب إلى مكاتب التعليم في موعد أقصاه أسبوعان من تاريخه , و كذلك منع إدراج أي محتوى مقروء داخل المكتبات إلا بقرار وارد من الوزارة .

و كان من ضمن الكتب الصادر أمر بسحبها كتب "الله في العقيدة الإسلامية" و "الوصايا العشر" لحسن البنا و كتب "المستقبل لهذا الدين" و " معالم في الطريق " و " شبهات حول الإسلام " لسيد قطب , و كتاب "الحلال و الحرام " للقرضاوي .

كيف تصرف الوزير الجديد ؟

كان الموقف الذي أيد وجهة نظر المحللين في تحليلهم السابق ذكره , هو الزيارة الأولى التي قام بها الوزير الجديد د.أحمد بن محمد بن أحمد العيسى للمفتي العام للسعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ , حيث هنأه المفتي بنيل الثقة الملكية و تمنى له التوفيق , فيما أسدى له النصح و استمع الوزير له .

و رأى المحللون في هذه الزيارة تأكيداً على رفض الوزير الجديد للقرار الذي اتخذه "الدخيل" الذي أوقف تدريس بعض مما اعتبر أمهات الكتب الإسلامية على حسب وصفهم , و التي ظلت تُدرّس في مدارس و جامعات المملكة لأكثر من نصف قرن , و لم يتم منعها حتى في عهد الملك عبد الله .