أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

جريدة فرنسية: السعوددية تتفوق على إيران في أفريقيا و تنهي تاريخها في القارة

انتقل الصراع بين المملكة العربية السعودية و إيران إلى قارة أفريقيا , و باتت كل دولة منهما تسعى بجدية لزيادة نفوذها في القارة السمراء , و هو ما جعل جريدة "لوبوان" الفرنسية تنشر تقريراً يرصد مجالات و أشكال الصراع بين القطبين السني و الشيعي , و لماذا يمتد إلى تلك القارة الفقيرة , و توقعت الجرييدة أن هذا الصراع أصبح قابلاً للتصعيد عقب انتهاء إيران من الاتفاق النووي و سعيها لتعويض فترة العقوبات باستثمارات ضخمة , و سعي لمد نفوذها في الشرق الأوسط و في أفريقيا .

السعودية استخدمت نفوذها في أفريقيا لعزل إيران 

استطاعت المملكة العربية السعودية استخدام قوتها الاقتصادية و الدبلوماسية لأقناع عدد من الدول الأفريقية بالوقوف في صفها في صراعها الأخير مع إيران بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين , من بين تلك الدول السودان و جيبوتي و الصومال و المغرب التي كان موقفها حيادياً ,ثم مال في النهاية لصالح المملكة بشكل واضح .

و تتوقع السعودية من حلفائها في أفريقيا أكثر من مجرد مقاطعة إيران سياسياً , إذ يسعى الملك سلمان للحصول على موافقة تلك الدول للمشاركة بجانب القوات السعودية في الحرب التي تخوضها في اليمن ضد الحوثيين, ذراع إيران العسكري في اليمن.

السعودية تفوقت على إيران في التسعينات في أفريقيا 

كانت السودان في التسعينات تعتبر الحليف الأهم لإيران في شرق أفريقيا , بل إن الخرطوم تبنت مشروعاً لإنهاء النفوذ السعودي في أفريقيا بإسم "الإسلام العالمي" , لكن السعودية استطاعت بعد فترة أن تقنع الرئيس السوداني عمر البشير بتغيير موقفه تماماً , إلى الحد الذي جعل السودان توافق على إرسال جنود للمشاركة في الحرب ضد الحوثيين في اليمن هذا العام , في مقابل أن تقدم السعودية دعمها لقطاع الفلاحة في السودان بمليارات الدولارات.

كيف خسرت إيران حلفائها التقليديين في أفريقيا ؟

كلمة السر في هذا الصراع هي التأثير الاقتصادي , فهو الذي جعل دولة مثل السودان تغير موقفها تماماً من هنا إلى هناك , و كذلك فعلت إريتريا , و تسعى السعودية لزيادة عدد الدول الأفريقية الداعمة لموقفها ضد إيران خصوصاً في الساحل الأفريقي , و ذلك بضخ استثمارات  ضخمة في تلك البلدان .

و لم تقف المملكة عند حد الاكتفاء بالدول الداعمة ,بل إنها تسعى لحث الدول التي اتخذت موقف الحياد إلى تغيير مواقفها لصالح المملكة , و هو ما يبدو قريباً من التحقق بفضل الثقل الديني و الاقتصادي للسعودية .