أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة في أمريكا و تأثيره على دول الخليج

تناقلت وسائل إعلام عربية و أجنبية أنباء اقتراب الولايات المتحدة من الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة و التي تبلغ 30-100 مليار دولار حسبما صرح "ولي الله سيف" رئيس البنك المركزي الإيراني , و أكد "سيف" أن إجراءات الإفراج عن أرصدة إيران المجمدة ستبدأ الأسبوع المقبل بعد تنفيذ الاتفاق النووي والغاء الحظر المفروض على الأرصدة الايرانية وفتح قنوات الاتصال .

تأثير قرار رفع الحظر و الإفراج عن الأرصدة على الشرق الأوسط 

لا شك أن هذا الحدث سيكون له تأثير ضخم على المنطقة بالكامل , و لا شك أيضاً أن المتضرر الأكبر من هذه الخطوة هي المملكة العربية السعودية التي أصبحت وحدها في مواجهة إيران , خصوصاً بعد توتر العلاقات بعد إعدام نمر النمر , و قرار السعودية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران فيما ينذر بحرب قادمة في المنطقة .

الإفراج عن الأرصدة المجمدة سيساهم في إنعاش الخزينة الإيرانية بشكل كبير , حيث سيتم ضخ ما يقارب ال 50 مليار دولار فيها , و في المقابل فإن انخفاض أسعار النفط عالمياً يشكل أزمة كبرى للسعودية التي بدأت تتخذ إجراءات تقفشفية للمرة الأولى في تاريخ آل سعود , و هذا يجعل الكفة تميل نسبياً لصالح إيران .

رفع الحظر ليس فقط عن الأموال بل سيمتد إلى الصادرات الإيرانية و شركات الطيران و خلافه , مما يؤدي إلى إنعاش الإقتصاد الإيراني بشكل سريع و هو ما ظهرت بوادره في بورصة طهران اليوم و امتداد التأثير الفارسي في الشرق الأوسط أكثر مما هو ممتد .
الأسبوع القادم لن يكون هادئاً في الشارع السياسي الخليجي , و المهتمون بالسياسة يترقبون ما ستسفر عنه الأحداث في القريب .

دول أخرى مثل مصر لن تخرج سالمة من هذه الأزمة , إذ أن الاقتصاد المصري مرتبط ارتباطاً كبيراً باقتصاد دول الخليج , بالأخص السعودية و الإمارات , لكن على الجانب السياسي يبدو النظامين الإيراني و المصري في حالة وفاق و اتفاق في الفترة الحالية

أثر القرار على أسعار النفط المتهاوية 

يتوقع محللون أن تقوم إيران بضخ كميات هائلة من النفط في الأسواق العالمية بعد رفع الحظر عن صادراتها , مما سيزيد المعروض و بالتالي ستنخفض أسعار البترول في العالم , و الخاسر الأكبر من هذا هي السعودية و بقية دول الخليج بالإضافة إلى روسيا التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على تصدير النفط .