أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

اشتعال الموقف السورى بعد تعليق مفاوضات جنيف !

وسط ترقب العالم لمفاوضات جنيف والتى من المفترض ان تضع حلولا للأزمة السوريه أو على الأقل توقف حمامات الدم والحصار والتجويع , كانت ردود الافعال عنيفة وسط تراشق التصريحات بعد الأعلان عن تعليق المفاوضات الى اخر فبراير القادم .





أعلن ستيفان دي ميستورا، المبعوث الأممي إلى سوريا، منذ قليل، تعليق محادثات جنيف حتى 25 فبراير، مؤكدا أن المحادثات لن تكون مجدية، ما لم يشعر الشعب السوري بتغيير الأوضاع على الأرض.
وقال "ميستورا" خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماعه بالهيئة العليا للمفاوضات، اليوم، إنه طالب بوقف مؤقت للنار تزامنا مع محادثات جنيف، موضحا أن وفد النظام رفض إقران المباحثات بمبادرات على الأرض.
وأضاف أن هناك حاجة للمزيد من العمل من جميع الأطراف، ولسنا مستعدين لإجراء محادثات من أجل المحادثات، معربا عن أمله في تحقيق انفراجة لتخفف من معاناة الشعب السوري.

الموقف الأمريكى :

إتهمت كل من  الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا الحكومة السورية وحليفتها روسيا بالسعي إلى حل عسكري للأزمة في سوريا وتقويض جهود السلام، في وقت حملت فيه الهيئة العليا للمفاوضات النظام السوري فشل محادثات جنيف.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الأربعاء أن الهجمات المستمرة لقوات الحكومة السورية بدعم من ضربات جوية روسية ضد مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة تشير إلى نيتها السعي إلى حل عسكري وليس حلا سياسيا للصراع في سوريا.


وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن كيري دعا الحكومة السورية وداعميها إلى التوقف عن قصف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وخصوصا في حلب، وإنهاء حصارها للمدنيين طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأضاف كيري "كان يجب عليهم بالفعل الوفاء بالالتزامات الحالية واستعادة ثقة المجتمع الدولي في نواياهم لدعم حل سلمي للأزمة السورية"، مضيفا أن الولايات المتحدة تتطلع إلى استئناف محادثات السلام في وقت لاحق هذا الشهر.


موقف المعارضة السورية

من جانبه اتهم رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب النظام السوري بإفشال مفاوضات جنيف، مؤكدا أن وفد المعارضة لن يعود للمباحثات ما لم يحدث تغيير على الأرض.
وقال حجاب في مؤتمر صحفي عقده بجنيف إنه يثمن الدعم العربي والدولي لتحقيق المطالب الإنسانية للشعب السوري قبل بدء المحادثات.
وأوضح حجاب أن النظام وحلفاءه ضاعفوا هجماتهم خلال الأيام الماضية ووسّعوا نطاقها، معتبرا أن من يفعل ذلك ويحاصر المدنيين لا يريد حلا سياسيا.
وأضاف "جئنا إلى جنيف لنثبت للعالم أن النظام لا يؤمن بالحل السياسي"، معتبرا أن تعليق المباحثات يمنح المجتمع الدولي فرصة للضغط على النظام وروسيا.
وجدد رئيس الهيئة العليا للمفاوضات التأكيد على استعداد المعارضة لدعم أي جهد يفضي إلى هيئة حكم انتقالي لا تشمل من تلطخت أيديهم بالدماء.
في المقابل قال الجعفري إن التطورات العسكرية على الأرض كانت حاسمة، وإن المعارضة قررت الانسحاب من جنيف بعد تمكن قوات النظام (بدعم جوي روسي) من فكّ الحصار المفروض منذ ثلاث سنوات على بلدتي نبل والزهراء المواليتين للنظام شمالي حلب

إدانه دولية 

من المنتظر الان ادانه دولية من كافة القوى السياسية العالمية وممارسة بعض الضغط على كل من النظام السورى  وروسيا لايقاف العدوان على الشعب السورى ولو مؤقتا ,
اول المنددين بالموقف السورى كان الجانب الفرنسى حيث 

 أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مساء الأربعاء إثر تعليق الأمم المتحدة المفاوضات المتعثرة بين النظام السوري والمعارضة في جنيف، إدانته للهجوم الذي تشنه قوات النظام بدعم من روسيا على حلب، كبرى مدن شمالي سوريا.
وقال فابيوس إن "فرنسا تدين الهجوم الوحشي الذي يشنه النظام السوري بدعم من روسيا لتطويق وخنق حلب وسكانها البالغ عددهم مئات الآلاف".
وأضاف فابيوس "أعبر عن دعم فرنسا الكامل لقرار المبعوث الدولي في هذا السياق تعليق المفاوضات التي يبدو واضحا أن لا نظام بشار الأسد ولا داعميه يريدون المساهمة فيها بحسن نية ناسفين بالتالي جهود السلام".
وأكد الوزير الفرنسي أن بلاده تنتظر من النظام السوري وحلفائه احترام التزاماتهم الإنسانية وقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2254 الذي ينص على وقف القصف العشوائي ورفع الحصار وإتاحة الوصول الكامل للمساعدات الإنسانية إلى السكان السوريين، حسب تعبير فابيوس.
وجاء تصريح الوزير الفرنسي في أعقاب إعلان موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا تعليق المفاوضات بين وفدي النظام السوري والمعارضة في جنيف حتى 25 فبراير/شباط الحالي.
وقد جاء قرار تعليق هذه المفاوضات بعيد إعلان جيش النظام تحقيقه تقدما في شمالي سوريا أتاح له فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين وقطع طريق الإمداد الرئيسية على مسلحي المعارضة في حلب.