أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

عاجل وهام للغاية الكشف عن هوية خاطفى الأمير السعودى سلطان بن تركى بسويسرا

مفاجأة كبرى وغير متوقعة قام بتفجيرها الموقع البريطانى الشهير "ميدل إيست آي" وذلك بعد أن قام بكشف هوية خاطفى الأمير السعودى سلطان بن تركى بن عبد العزيز أل سعود , الذى تم إختطافه بسويسرا فى الثانى عشر من شهر يونيو عام 2013 على أيدى مجموعة من الأشخاص الملثمين .


وقد أكد الموقع "ميدل إيست آي" أن النيابة العامة بسويسرا تقوم حالياً بإجراء البحث عن إثنين من الشخصيات الشهيرة والبارزة بالمملكة العربية السعودية من أجل التحقيق معهما فى عملية إختطاف السلطان بن تركى .


مجموعة من الأسئلة
متحدثا إلى «ميدل إيست آي»، قال محامي الشاكي في الولايات المتحدة، «كلايد بريجسترسر» من مجموعة «بريجسترسر وبولوك» أن القضية تطرح مجموعة من الأسئلة على السلطات السويسرية.
وقال: «هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن تشعر سويسرا بالقلق حيال حدوثها على أراضيها. وقال إنه من الواضح أن هناك عدد من الناس الذين يبدو أنهم قد تورطوا في التخطيط لما حدث».
وأضاف: «بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية، فأنا آمل أن المملكة سوف تساعد على إيجاد طريقة تمكن المدعي العام من استجواب المشكوين سواء في جنيف أو في المملكة العربية السعودية».
ومن المتوقع أن تتطلب القضية الاستماع أيضا إلى شهادة الأخوين البرتغاليين، «جواو وإيدي فيريرا»، الذين كانوا يعملون لصالح الأمير «سلطان»، حيث كانا يقيمان معه هو والوفد المرافق له في الجناح الخاص به من فندق إنتركونتيننتال جنيف في الشهر السابق لحادثة الاختطاف.
في وقت الاختطاف المزعوم، كان الأمير «سلطان» على خلاف مع بقية عائلته على خلفية أجندة للإصلاح في المملكة كان قد كشف عنها مؤخرا. منذ أوائل عام 2002، قام الأمير بصدم المؤسسة السعودية مرارا وتكرارا عبر سلسلة من الدعوات العلنية للمزيد من المشاركة السياسية والمساءلة والشفافية والإصلاح القضائي.
وفي مايو/ أيار 2003، وبدلا من أن يستجيب للمطالبات بتخفيف انتقاداته، أعلن الأمير «سلطان» أنه سيعقد مؤتمرا في جنيف لكشف تفاصيل عن فساد في وزارة الدفاع السعودية. يتذكر «إيدي فيريرا» كيف بدأت الأجواء تصبح أكثر قتامة حول الأمير السعودي منذ هذه اللحظة.
وقال «إيدي فيريرا»، الذي كان يعمل في موقع ضابط الاتصال الخاص بالأمير «سلطان» أثناء الاختطاف المزعوم: «سلطان هو أمير إصلاحي كان يبحث فقط عن تحقيق بعض الإصلاحات. لقد كان قلقا حول النظام واستمراره وكان يسعى إلى فعل شيء إيجابي لبلاده، ولكنه كان بمفرده وكان يناطح ضد الجدران».
وأضاف: «ردود الأفعال من قبل أفراد الأسرة كانت سلبية بكل تأكيد. كان هناك بعض الدعم المحدود من قبل بعض الأمراء والأميرات، ولكن معظم الأمراء الكبار كانوا أقرب إلى القول: ما الذي تفعله بحق الحجيم؟ توقف عن هز الشجرة، هذا الأمر لن ينتهي بشكل جيد بالنسبة لك».
«كان هناك توتر بالتأكيدكان هناك عدد من التهديدات المحتملة، وكنا في حالة استنفار أمني».
الأمير المفقود
«أتذكر ذلك اليوم بشكل واضح. غادر الأمير في ساعة مبكرة في السابعة صباحا، وبينما كان يهم بالمغادرة أرسلت له رسالة عبر أحد الخدم قلت فيها أني آمل أنه سيكون بخير وأني أود أن أراه مرة أخرى. لقد كان لدي شعور أنني لن أراه بعد هذا اليوم».
وبحلول الوقت الذي أنهي فيه «فيريرا» دورية خدمته بعد الظهيرة، كان الأمير في عداد المفقودين.
«لم يكن هناك أي مكالمة .. أي علامة .. أي رسالة.. أي شيء.. بحلول الثانية ظهرا كنت متيقنا بشكل كبير أن شيئا قد أصابه».
في وقت لاحق من نفس اليوم، وفقا لـ«فيريرا»، جاء مسؤولون من السفارة السعودية إلى الجناح وأخذوا بعض الملفات من مكتبه إضافة إلى أشياء أخرى واصطحبوها معهم في حقائبهم. وأضاف أنه قد تم إبلاغه من قبل المسؤولين أن الأمير قد غادر إلى الرياض.
ويضيف: «من الواضح أن شخصا ما رأي أنه كان يمثل خطرا حقيقيا ولذلك السبب فقد أزاحوه عن طريقهم بهذه الطريقة».
«تم دفع مستحقاتي نقدا وأمرت بالمغادرة. كنت أعي جيدا أن الأموال التي تم دفعها إلي جاءت من قبل المسؤولين من السفارة السعودية».
ومن المتوقع أن يركز المحققين أيضا في كيفية نقل الأمير «سلطان» رغما عنه خارج سويسرا دون تنبيه السلطات السويسرية.
لا يوجد أي تأكيد حتى الآن أن الأمير قد غادر البلاد بعلم من السلطات السويسرية. هناك احتمال يتم النظر إليه من قبل المحققين وهو أنه تم تهريبه خارج إطار البروتوكول الدبلوماسي كجزء من الوفد السعودي الذي كان يزور سويسرا في ذلك الوقت.
«كان هناك أسطول كامل من الطائرات السعودية المتمركزة في مطار جنيف في ذلك الوقت. وكانت إحداها مجهزة بتسهيلات العناية الطبية المركزة. كانت تنتمي إلى الديوان الملكي وقد مكثت لمدة أيام»، وفقا لـ«إدي فيريرا».
«حقيقية ما حدث في المطار بالضبط هو مجال آخر للتحقيق من قبل المدعي العام»، وفقا لمحامي الأمير الذي تحدث إلينا من الولايات المتحدة.
وأضاف بالقول: «هناك الكثير من الأسئلة: أي طائرات كانت هناك؟ ومن الذي كان يقودها؟ وما هو المسار الذي سلكته؟ ومتى وصلت؟ كم منها من المملكة العربية السعودية؟ وكم منها كان موجودا قبيل حدوث عملية الاختطاف؟».

وأضاف الموقع أن المحامى الخاص بالأمير سلطان والذى يدعى "بيير دي برو" قد قام  بتقديم شكوى "بلاغ" رسمى ضد رجلين الأول هو الأمير صالح بن عبد العزيز بن محمد أل شيخ وزير الشؤون الأسلامية بالمملكة السعودية , والشخص الأخر هو أحد أفراد عائلة أل سعود ويدعى الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز أل سعود لقيامهما بإختطاف موكله الأمير سلطان بن تركى .