أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

الجعفرى يتسبب فى انسحاب الوفد السعودى ويستقبله شيعة العراق استقبال الأبطال

تسببت كلمة وزير الخارجية العراقى إبراهيم الجعفرى فى انسحاب الوفد السعودى من اجتماعات جامعة الدول العربية بالقاهرة.

و انسحب الوفد السعودى اعتراضاً على ما تضمنته الكلمة من شكر للحشد الشعبى العراقى و حزب الله اللبنانى حيث كان نص كلمته " الحشد الشعبى العراقى ، و حزب الله اللبنانى ، حفظوا كرامة العرب ، و إن من يتهمهم بالإرهاب هو الإرهابى "
و هو ما أغضب رئيس الوفد السعودى الذى صنفت بلاده حزب الله اللبنانى كمنظمة إرهابية.


جدير بالذكر أن الحشد الشعبى متهم بارتكاب الكثير من الجرائم فى حق سنة العراق كالقتل  ،و السلب ، والنهب  ،و الحرق ، حيث يتكون الحشد من مجموعة من الجماعات الشيعية تلبية لدعوة المرجع الشيعى السيستانى ، كما يُتهم حزب الله بارتكاب جرائم طائفية فى سوريا ، بعد انضمامه لقوات الأسد للقضاء على الثورة السورية.



و هو ما دفع المملكة العربية السعودية باعتبارها من أكبر القوى السنية فى العالم لاعتبار حزب الله اللبنانى منظمة إرهابية ، و إيقاف حزم المساعدات المقدمة للجيش اللبنانى ، كما انتقد السفير السعودى فى العراق أفعال قوات الحشد الشعبى.

و قد تجمع عراقيون شيعة فى مطار بغداد لاستقبال الجعفرى استقبال الأبطال لدى عودته من القاهرة.
و قال الجعفرى فى خطابه لمستقبليه " الدفاع عن الحشد الشعبى فى كل الجامعة العربية و كل أندية العالم التى خطبت فيها ليس إلا جزءاً من واجبى تجاه مجموعة نذرت نفسها و حياتها مستبسلة و مثلت درعاً حقيقياً يصون العراق من غائلة الأعداء و الأحقاد "



ووجه الجعفرى حديثه إلى حكومة السعودية و لكنه لم يسمها قائلاً " لتعلم بعض الحكومات التى تتنكر لأبنائنا الأبطال فليعلموا لولا الحشد الشعبى فى العراق لامتدت حشود الدواعش إلى بيوتهم و محال عملهم و عواصمهم ، و إلى كل مكان يتواجدون فيه ، وسيدركون ذلك و لو بعد حين " على حد قوله.

ويشار أن ميليشيات الحشد الشعبى الشيعية التى تكونت فى الأساس لمساعدة قوات الأمن و الجيش العراقى فى الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية بعد سيطرته على أجزاء واسعة من العراق ، إلا أن هذه الميليشيات قد أصبحت تسيطر على مفاصل الدولة أكثر من الحكومة العراقية ، بل تنصاع الحكومة لأوامر قادة الحشد فى كثير من الأحيان.

وليس بعيداً رما فعلته تلك الميليشيات من منع رئيس الوزراء العراقى و محافظ ديالى من دخول مدينة المقدادية للإطلاع على جرائمهم فيها.
وتعد حادثة الجامعة العربية بوادر أزمة جديدة بين السعودية حكومة العراق ، وهى أزمة جديدة قديمة .