أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

وثائق رُفعت عنها السرية تكشف تورط السعودية في أحداث 11 سبتمبر

ما هو سر "الوثيقة 17" التي أظهرت تورط المملكة العربية السعودية في أحداث 11 سبتمبر؟ أُثيرت تساؤلات جديدة حول دور المملكة في هجمات 11 سبتمبر الشهيرة بعد الكشف عن ظرف من السفارة السعودية في واشنطن يحتوي على شهادة الطيران لأحد عناصر تنظيم القاعدة.
 تورط السعودية في أحداث 11 سبتمبر
وقد حملت الشهادة أسم "غسان شربي" الذي قيل أنه أخذ دروس في الطيران مع بعض مختطفي الطائرات التي نُفذ بها الهجوم علماً بأنه قد تم العثور على الشهادة وغيرها من الوثائق التي أخفاها "شربي" عندما اُلقي القبض عليه في باكستان في عام 2002 وسجن بعد ذلك في معتقل غوانتانامو.

والجدير بالذكر أن هذه الشهادة عُثر عليها داخل ظرف من السفارة السعودية في واشنطن.



وقد أعد المحققان الأمريكيان "دانا ليزيمان ومايكل جاكوبسون" تقرير من 47 صفحة لمكتب التحقيقات الفدرالي في عام 2003 وقد كشفا فيه ما تم العثور عليه وإحتمال تورط عدة حكومات أجنبية في هذه الهجمات.

وقد تساءل المحققون لماذا دفن غسان الشربي الوثائق بالقرب من مقر إقامته في باكستان وبما في ذلك ظرف من السفارة السعودية في واشنطن يحتوي على شهادة الطيران من جامعة أمبري ريدل في فينيكس, بحسب ما جاء في نص التقرير.

وأفادت صحيفة "الديلي ميرور" على الرغم من أن الإدارة الأمريكية رفت السرية عن الوثائق في يوليو 2015 إلا أنها لم تجذب الإهتمام إلا بعد أن نشرها الناشط "بريان ماكغلنيتشي" على الإنترنت هذا الأسبوع وقد أطلق عليها أسم "الوثيقة 17 " .


وقد صرح "بريان" بأن السؤال العلني اليوم إلى أي مدى كانت مؤامرة 11 سبتمبر سهلة على شخصيات من أعلى المستويات في الحكومة السعودية؟

وكشفت كاتبة في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية وتدعى "ليديا ديلغريس" عن معلومات جديدة تشير إلى دور السعودية في تلك الهجمات ومنها قيام أحد المهاجمين بإخفاء شهادة الطيران في ظرف تابع للسفارة السعودية في واشنطن مشيرة إلى أن "الشربي" تدرب على قيادة الطائرات مع الإرهابيين السعوديين الذين نفذوا الهجمات في 11 سبتمبر.

وقد لفتت "ديلغريس" إلى أن هذه المعلومات وضعت الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في موقف محرج بعد المطالبة بالإفراج عن 28 صفحة من تقرير للكنونجرس الأمريكي حول هجمات سبتمبر , كما أن "أوباما" في موقف حرج أمام عائلات الضحايا الذين يرون أنه ينحاز إلى النظام السعودي الذي هدد الإدارة الأمريكية مؤخراً ببيع أصولة في أمريكا والتي تبلغ حجمها نحو 750 مليار دولار إذا وافق الكونغرس على مشروع قرار يسمح بمقاضاة مسؤولين سعوديين على تورطهم في هذه الهجمات.

ومن الجدير بالذكر أن "أوباما" قد أعلن عم معارضتة لمشروع قانون ينظر فيه الكونغرس ويتيح للقضاء الأمريكي محاكمة مسؤولين سعوديين بسبب تورطهم في هجمات 11 سبتمبر بعد أن هدد النظام السعودي بسحب وبيع أصول مالية في الولايات المتحدة.