أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

السعودية تعتمد خطة للإستغناء عن النفط و إيجاد مصدر يحقق أضعاف أرباحه

تحاول المملكة العربية السعودية أن تتعافى من أزمة انخفاض أسعار النفط عالمياً , و التي يبدو أنها ستستمر إلى أجل غير مسمى, مما دفع الحكومة إلى التفكير في إيجاد مصدر دخل بديل و يمكن الإعتماد عليه دون وجود مخاطر انهيار مستقبلية .

و قررت المملكة استخدام استثمارات الصناديق السيادية لتصبح هي المصدر الرئيسي للدخل في البلاد بدلاً من النفط, حسبما صرح ولي ولي العهد, الأمير محمد بن سلمان في حواره مع وكالة "بلومبيرج" .

ما هي الصناديق السيادية ؟

خطة-الصناديق-السيادية-السعودية


صناديق الثروة السيادية عبارة عن كيانات استثمارية ضخمة قيمتها بتريلونات الدولارات, و مهتمها إدارة ثروات الدول الفائضة عن حاجتها, و تتألف من أصول مختلفة مثل الأسهم و السندات و العقارات , و غيرها من الأصول .

و تسعى المملكة لتغيير خريطة الإستثمارات العالمية, و هي قادرة على ذلك فعلاً إذا ما مضت قدماً في تنفيذ تلك الخطة, حيث تعتبر قيمة صناديقها السيادية هي الأكبر حجماً , و سيصل حجم الصناديق السيادية الخليجية في أعقاب تنفيذ التوجه السعودي إلى نحو 4 تريليونات دولار، أي ما يزيد عن نصف حجم الصناديق العالمية.


يذكر أن تلك الصناديق تم الإعتماد عليها عالمياً لتحقيق استقرار النظام المالي العالمي, و للأسف فإن أكثر من نصف قيمة صناديق العالم تملكه دول مجلس التعاون الخليجي, و هم من ساهموا في إنقاذ أمريكا و العالم أثناء الأزمة الإقتصادية في 2008 .

هل تنجح خطة الصناديق السيادية ؟


يعتقد المحللون أن الخطة التي ستنتهجها السعودية ستكون مؤثرة بشكل كبير على الاقتصاد الخليجي و ربما العالمي, لكن يبقى سؤال مهم , و هو إن كان نصف استثمارات تلك الصناديق تقريباً في أمريكا وحدها و من الممكن أن يتأثر و يؤثر علىى القرارات السياسية بين البلدين , و لماذا لا يتم الاستثمار في الداخل ؟ هل لا توجد كفاءات قادرة على ذلك في المملكة ؟