أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

أمريكا تواجه داعش على جبهة أخرى في ليبيا.. والتنظيم يتقدم نحو مصراتة

هذه هي العين المراقبة من السماء في الحرب الأمريكية الأكثر هدوءاً على داعش، في ليبيا، طائرة تجسس مخصصة لهذه الحرب. 


هذه الرحلات هي جزء من الجهود المتزايدة من قبل الاستخبارات الأمريكية في محاولة لتعلم كل ما يستطيعون معرفته عن داعش في المكان الذي يعتبره الكثيرون أخطر معقل للتنظيم والقريب من أوروبا. 
هم موجودون في جزيرة بانتليريا الإيطالية، ويتحكم بها القليل من الأمريكيين. تحلق فوق ساحل شمال أفريقيا، كما تظهره سجلات الطيران. وغالباً ما تصور هذه الطائرات وتسجل اتصالات وتحركات عناصر داعش على الساحل الليبي الذي أصبح عشره تحت سيطرة التنظيم.
وأرض المعركة هي الأهم. هنا، على الطريق الطويل المنعزل بين مدينة مصراتة الليبية ومعقل داعش في سِرت. 
هذا اليوم مليء بالأخبار السيئة. فداعش نفذ تفجيرا انتحاريا ساعدهم على التقدم كما لم يفعلوا من قبل. 
يقول لنا المقاتلون إن الأمريكيين موجودون في ساحة المعركة أيضاً.


على هذا الطريق، نحن نرى التعزيزات العسكرية تتكاثر هناك، يقول أحد الشواهد إنهم رأوا ما يبدو كأربعة سيارات دفع رباعي مدرعة وفيها قوات تبدو غربية.
هم مرتبكون مما قد نراه، قال مسؤول ليبي لاحقاً إن عشرات من الجنود الأمريكيين يعملون من قاعدة جوية قريبة. وتؤكد البنتاغون أن القوات الأمريكية "تلتقي بالليبيين" ولكنهم لا يزودونا بالتفاصيل.
يقول هذا الرجل إنه استطاع إنقاذ عائلته عندما دخل داعش إلى بلدتهم. 
هذا كان المشهد الذي تركوه خلفهم..
هؤلاء المقاتلون الفوضويون هم كل ما يقف بين داعش وإحدى أكبر مدن ليبيا.
بعد ساعات من ذلك، أرسل داعش انتحارياً آخر في سيارة مدرعة. ما وضع مصراتة تحت حالة طوارئ مليئة بالخسائر. 
المشاهد التي ظنوا أنها انتهت مع هزيمة القذافي، عادت الآن، بتسعة من الموتى، وأكثر من مائة جريح. 
وهذا مقياس تكاد المستشفى ألا تتسع له.. فالأقارب الذين أرغموا على الوقوف في الخارج، يسترقون النظر من الزجاج لمعرفة أخبار أحبتهم.
يقولون إن الجنازات أصبحت شائعة جداً.. هذه جنازة عبدالله فرتية الذي كان ضحية التفجير الانتحاري الأول تاركاً زوجته حامل بطفلهما الثالث.
بعد خمس سنوات من الحرب، توقفت هذه الحوادث عن التأثير بالحياة اليومية، فقد كان هناك عرساً في مكان قريب من هذه الجنازة.
أمريكا موجودة هنا بأقل كمية ممكنة، وداعش يفوز، والانتظار للمساعدات الخارجية يقاس بعدد الأبناء المفقودين