أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

الأزمة بين أردوغان ورئيس وزراءه داود أوغلو ...... الزلزال الذى يعصف بالإستقرار

زلزال سياسى قد يضرب العاصمة التركيه أنقرة اليوم  وقد تأتى بعده توابع تعصف بإستقرار الحياة السياسية فى تركيا والتي دامت طيلة السنوات السابقة ومكنت اردوغان من النهوض بتركيا حتى باتت قاب قوسين أو ادنى من ان تعود من الدول العظمى .


خلاف أردوغان - اوغلو 

أفادت محطة "NTV" التلفزيونية التركية الخميس 5 مايو/أيار نقلا عن مصادر في حزب العدالة والتنمية الحاكم بأن رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلوا قد يعلن استقالته اليوم أمام مؤتمر الحزب.
وأوضحت المحطة أن داوود أوغلوا قد يعلن استقالته من منصبه أثناء مؤتمر صحفي يعقبه اجتماع لمجلس إدارة حزب العدالة والتنمية.
وأعلنت وسائل إعلام تركية سابقا عن نية حزب العدالة والتنمية عقد مؤتمر طارئ في القريب العاجل، حيث سيعلن داوود أوغلوا في أثنائه استقالته من منصب رئيس الحزب، مشيرة إلى أن قرار عقد المؤتمر غير الدوري أتخذ الأربعاء 4 مايو/أيار خلال لقاء داوود أوغلوا بالرئيس التركي رجب طيب أرد وغان.
وعين أحمد داوود أوغلوا في منصب رئيس الوزراء التركي عام 2014. وشهدت العلاقات بين داوود أوغلوا وأرد وغان في الآونة الأخيرة خلافات متعلقة بتسوية المشكلة الكردية واحتجاز صحفيين وممثلين عن المجتمع المدني التركي ينتقدون سياسة الحكومة.
ويعتقد الخبراء أنه في حال استقالة داوود أوغلوا من منصبه لن يستطيع أي رئيس وزراء جديد أن يمارس سياسته المستقلة عن سياسة الرئيس أرد وغان.
يذكر ان سبب الخلاف وإستقالة أوغلو هى رغبة أردوغان  تغيير النظام السياسي بالبلاد من برلماني إلى رئاسي، وتعديل الدستور لنقل جميع الصلاحيات إليه وتغيير التوازن بين السلطات لصالحه وهناك تقارير تفيد عدم ارتياح رئيس الوزراء لرغبة إردوغان

ترشيحات لمن يخلف أوغلو

ومن أبرز المرشحين لتولي رئاسة العدالة والتنمية خلفا لداوود أوغلو وزير النقل بينالي يادريم، المقرب من أردوغان، ووزير الطاقة بيرات آلبيراك صهر الرئيس التركي.

الأستقالة قد تثير أزمة 

وتأتي تلك التطورات في وقت تتزايد فيه حالة عدم الاستقرار بتركيا، بدءا من تصاعد العنف مع متمردي حزب العمال الكردستاني، وتزايد الهجمات الإرهابية لتنظيم الدولة الإسلامية، بالإضافة إلى تدفق المهاجرين واللاجئين.
كما أن تركيا في سبيلها لتنفيذ اتفاق هام مع الاتحاد الأوروبي، وقعه داود أوغلو، للحد من تدفق اللاجئين عبر حدودها، في مقابل تسريع محادثات انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي والحصول على مساعدات المالية.
وهناك شكوك الآن حول مستقبل هذا الاتفاق في حال رحيل رئيس الوزراء الحالي.