أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

غرائب حادث الطائرة المصرية المنكوبة

من بين كل ما تداولته الصحف المصرية والعربية والأجنبية من أخبار إلا أ، هناك العديد من الأشياء الغريبة التى تحيط بالحادث قد يكون بعضها طريف والبعض الأخر يحيط الحادث بالغرابة والغموض ........



صدفة المضيفة مع مصيرها :

نشرت وزارة الطيران المدني علي صفحتها الرسمية والتي نعت فيها مضيفة مصر للطيران والتي كانت موجودة ضمن طاقم الطائرة وهي سمر عزالدين وكتب الوزارة ناعية الضيفة " المضيفة سمر عزالدين مضيفة طائرة مصر للطيران بعدما استلمت وظيفتها من سنة ونصف بالظبط حطت صورة بروفايل علي اكاونت الفيس بوك عبارة عن صورة مضيفة بلبس الشغل ماسكة شنطة وماشية في المياه وراها في خلفية الصورة طيارة واقعة في البحر حطت الصورة 4 مرات مرة أول ما استلمت الشغل في 2014 وفي منتصف 2015 ومرة في يناير الماضي ومرة في مارس " وكأن المضيفة تشعر وتتوقع النهاية التي عبرت عنها الصورة . 

لغز الحمام !:


حدث لغطا كبير يوم أمس بخصوص تداول بعض الأخبار عن وجود علاقة بين حمام الطائرة المجاور لكابينة القيادة وبين سقوط الطائرة حيث نشر موقع The Aviation Herald وهو موقع متخصص في أخبار الطيران تقرير يقول أن آخر إشارات تم تلقيها من الطائرة المصرية المنكوبة في الساعة 2:26 صباح يوم الخميس قبل إختفائها بتوقيت “زولو” وهو التوقيت العالمي للطيران الملاحي.

التقرير رصد إرسال نظام تشغيل الطائرة مجموعة من الرسائل التي تفيد حدوث عدة تغيرات داخل أجهزة الطائرة خلال 3 دقائق، بدأت بتلقي إنذار إستشعار وجود دخان داخل حمام الطائرة القريب من كابينة قيادة الطائرة وكذلك وجود دخان داخل أنظمة الملاحة وإشارات من أجهزة إستشعار نوافذ كابينة القيادة وانتهت الرسائل برسالتين عن أعطال بالكمبيوتر الخاص بنظام تحكم الطيار بالطائرة قبل أن تتوقف أجهزة الطائرة عن إرسال مزيد من الرسائل.

لغز الرقم ( 40 ) :

ماهو سر لغز الرقم  (40)  ؟ إنها الأربعون دقيقة، حيث أكد خبران منفصلان أولهما كانت فضائية "سكاي نيوز" قد بثته قائلة إن الطائرة المصرية المختفية اليوم أقلعت بعد موعدها المحدد لها بتأخير مدته أربعون دقيقة، فيما قال الخبر الثاني ومصدره قناة العربية إن الاتصال بالطائرة فقد قبل موعد وصولها المفترض بـ "أربعين دقيقة" أيضاً. 

الناجى الوحيد ! :

يدعى منير نامور قال فى حوار له على  شبكة "أن بي سي" الأمريكية: " أنا فعلا محظوظ".

وتابع نامور أنه وصل إلى مطار شارل ديجول متاخرا بعد أن حاول والده اقناعه بعدم السفر والبقاء مع العائلة في فرنسا، إلا أنه اتجه إلى المطار وعلم أن الطائرة أقلعت، مضيفاً في تصريحاته أنه ظل منتظرًا أصدقائه للمجئ في المطار؛ إلى أن علم بسقوط الطائرة .
وقال: "الإحساس كان صعباً بعدما سمعت الخبر، معدتي ارتبكت ومازلت غير قادر على تناول الطعام".