أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

لماذا قررت أمريكا تفجير القمر بالقنابل النووية

المهمة 119 هى العملية التى قد تكون الأغرب فيما سمعت عن عمليات الولايات المتحدة الأمريكية فى الفضاء والغريب فيها هدفها حيث قررت الولايات المتحدة تفجير القمر بالقنابل النووية نعم كما رأت عينك تفجير القمر ولكن لماذا قررت هذا القرار الغريب وما الذى دفعها لإلغاء العملية 119 اليكم القصة الكاملة 


لماذا رغبت أمريكا فى تفجير القمر

تعود القصة إلى الحرب الباردة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية التى أفرزت للعالم قوتين عظمتين ألا وهما الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الأتحادية  وكان كل منهما يسعى للسيطرة على العالم عن طريق إثبات تفوقه التقنى والعلمى وخاصة فى المجالات الحديثة آنذاك مثل الفضاء والطاقة النووية 
وبالفعل بدأ التحدى فى مجال الطاقة الذرية والنووية حينما فجرت امريكا قنبلتين ذريتيين فى ناجازاكى وهيروشيما الأمر الذى لم يمر على الروس مرور الكرام حيث ردت روسيا بتفجير قنبلة هيدروجينية تفوق قدرة القنبلة الأمريكية 10 مرات 
وفى مجال الفضاء تفوقت روسيا على الولايات المتحدة حين أطلقت أول قمرا صناعيا إلى الفضاء الأمر الذى دعا الولايات المتحدة إلى إطلاق برنامج أبولو الذى توج حسب زعمهم بهبوط أول إنسان على سطح القمر ليكون ردا رادعا لإهانة روسيا للولايات المتحدة بإطلاق صاروخ الفضاء الأول وبعد ذلك رغبت الولايات المتحدة فى حسم الصراع لصالحها نهائيا فكان اقتراح سلاح الجو الأمريكى بتنفيذ العملية السرية 119 .

العملية 119 لتفجير القمر 

كان مقترحا سريا بتفجير قنبلة هيدروجينية اكثر تدمير من التى فجرتها روسيا ولكن المكان كان على سطح القمر وبذلك تكون الولايات المتحدة قد حققت عدة أهداف .فتفجير هذه القنبلة على سطح القمر سيراه جميع البشر بالعين المجردة فى إعلان صريح أن رؤسياقد هزمت فى مجال الطاقة النووية وكذلك فى مجال الفضاء أيضا حيث أن روسيا لن تستطيع أن تهبط على القمر بعد تفجيره ويظل هذا السبق مقصورا على الولايات المتحدة الأمريكية 

فشل العملية بسبب الروس 

بعد أن نال المشروع السري إستحسان البيت الأبيض كلف سلاح الجو الأمريكى بعمل دراسة وافية للفكرة ولكن كانت المفاجأة التى اتت من معلومة رودهم بها جهاز الأستخبارات الأمريكية حيث علم أن الروس يملكون مشروعا مماثلا لقذف القمر أطلقو عليه "EF4" 
ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل فوجىء الأمريكان بعملية مشابهه للروس حيث قاموا بقذف القمر بمركبة فضاء غير مأهولة برواد فضاء تسمى "لونا 2 " كخطوة تجريبية للقذف الأكبر بالقنابل الهيدروجينية كما قدفتها بمركبة فضاء أخرى " تدعى لونا 3 " وسط ذهول الأمريكان 
فى هذه اللحظة برزت مخاوف الأمريكان من أن يلقنهم الروس الهزبمة الثالثة فضائيا فهرعت القوى الأمريكية للتفاوض مع الروس على وقف النشاطات العسكرية فى الفضاء وخاصة إدراكهم أن الروس كان بمقدورهم تحميل أى من المركبتين بصواريخ تحمل قنابل هيدروجينية 
ويبدو أن الطرفين توصلا إلى اتفاق على أن يكون التحدى الفضائى قاصرا على النشاطات المدنية السلمية دون الحربية وكان هذا الأتفاق فى عام 1967 وبعد عامين من االأتفاق نجحت أمريكا فى الهبوط على القمر " مشروع أبوللو " عام 1969

تجدد الفكرة 

رغم الأتفاق الأمريكى مع الروس إلا أن الفكرة ظلت كحلم يسعى سلاح الجو الأمريكى لتنفيذه حتى يومنا هذا فتم تقديم المشروع للكونجرس والبيت الأبيض عدة مرات فى السنوات السابقة كانت كل محاولة تبوء بالفشل بعد رفض الكونجرس الأمريكى ولعل آخر هذه المرات كانت فى عام 1988  وكانت الفكرة لوكالة ناسا التى أكدت قدرتها على تفجير القمر بصواريخ نووية والتى يمكن التحكم بها عن طريق الليزر وذلك تلافيا لأى خطا اثناء العملية ولكن رفضت هذه المرة أيضا من قبل الكونجرس الأمريكى بسبب تكاليف المشروع الضخمة ولأن ذلك يتعارض مع سياسة التهدئة التى تتبعها الولايات المتحدة مع روسيا وأوربا .