أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

مفاجأة.. ناسا تكتشف "أرضا ثانية" أقدم وأكبر حجما من كوكبنا

عثر علماء يستخدمون تلسكوب كبلر التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) والمخصص لرصد الكواكب على كوكب خارج النظام الشمسي يكاد يكون مماثلا للأرض. 



وقال العلماء في مؤتمر صحفي إن الكوكب الذي يعتقد أنه أكبر من الأرض بنحو 60% يوجد على بعد 1400 سنة ضوئية في مجموعة نجمية تعرف بمجموعة الدجاجة.



وسبق أن رصدت كواكب قريبة من الأرض في الحجم لكن الكوكب الأحدث المعروف باسم "كبلر-452 بي" يدور حول نجم شديد الشبه بالشمس - لكن أقدم منها - وعلى مسافة تقارب مدار الأرض.
إن اكتشاف مثل هذا الكوكب يجعل البشرية تخطو خطوة تاريخية جديدة نحو العثور على "أرض ثانية"، وهو الحلم الذي يسعى إليه علماء الفلك منذ عقود طويلة من الدراسة والبحث العلمي.

وقال "جون جرونسفيلد"، المدير المساعد لإدارة العلوم في مقر وكالة ناسا في واشنطن: "هذه النتيجة المثيرة تنقلنا خطوة جديدة لإيجاد (الأرض 2.0)، المدهش أيضا أن العثور على هذا الكوكب يأتي متزامنا مع الذكرى السنوية الـ 20 لاكتشاف حقيقة أن هناك نجوما تدور حولها كواكب، مثلما يحدث في المجموعة الشمسية للأرض".


الكوكب المكتشف حديثا سمي Kepler-452b، وهو يدور في المنطقة القابلة للحياة (المنطقة التي يكون فيها الكوكب على مسافة من النجم بحيث يتكون الماء السائل على سطحه، وذلك يمكن أن يُمهد لظهور حياه عليه)، حول نجم من نوع G2.

ونقلت رويترز عن جيف كوفلين وهو عالم في أبحاث كبلر بمعهد سيتي في ماونتنفيو بولاية كاليفورنيا "إنه لتقدم هائل أن نعثر على كوكب مثل الأرض يماثلها في الحجم ودرجة الحرارة ويدور حول نجم يشبه الشمس."



ووفقا لحجمه يعتقد العلماء أن "كبلر-452 بي" كوكب صخري ويشبه الأرض ويقع على مسافة مناسبة لوجود مياه سطحية سائلة يعتقد أنها ضرورية للحياة.

ما الذي يميز كوكب "الأرض 2.0"؟


أهم ما يميز اكتشاف هذا الكوكب الجديد، ويثير حوله هذه الضجة الإعلامية الكبرى عدة حقائق وأمور هامة بالنسبة لعلماء الفلك، منها أنه أقرب الكواكب المكتشفة من كوكب الأرض (على الرغم من بُعد المسافة الهائل 1400 سنة ضوئية، إلا أنه الأقرب للأرض)، أيضا يتميز الكوكب بأن المسافة بينه وبين نجمه أكبر من مسافة الأرض من الشمس فقط بنسبة 5%، ومداره حول نجمه يستغرق 385 يوما، بينما يستغرق مدار الأرض حول الشمس 365 يوما، ودرجة حرارة نجم هذا الكوكب مساوية لدرجة حرارة شمس الأرض، على الرغم من أنه أكثر إشراقا من شمس الأرض بنسبة 20%، وقطره أكبر من شمس الأرض بنسبة 10%.


قبل اكتشاف هذا الكوكب، كان أقرب كواكب الـ Exoplanets المرشحة لكي يحمل لقب "الأرض 2.0" يسمى Kepler-186f، والذي على الرغم من أن حجمه يكاد يكون مماثلا لحجم كوكب الأرض تماما، إلا أن الكوكب الجديد Kepler-452b سحب منه هذا اللقب، وذلك لأن نجم كوكب Kepler-186f أصغر كثيرا من شمس كوكب الأرض، الأمر الذي يزيد من احتمالية تجمد سطحه، ويقلل بشكل كبير من فرص وجود حياه عليه.