أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

تعرف على إحساسك قبل دقيقة من الموت

 ماذا يحدث للشخص لحظة موته، هذا ألسؤال يجول بخاطرنا جميعا إلا ان احدا لم يستطيع الإجابة عليه برغم كل الاجتهادات العلمية حتى الان . ظاهرة غير طبيعية نادرة الحدوث. تتلخص ماهيتها في أن البعض ممن تعرضوا لحوادث كان كادت تودي بحياتهم قد مروا بأحداث وأماكن مختلفة منهم من وصفها بالطيبة والجميلة ومنهم من وصفها بالشر والعذاب. من أكثر التشابهات التي رويت في تلك الحوادث مرور الشخص بنفق إما أبيض وإما مظلم حتى يصل إلى نور أبيض. لا يوجد تفسير علمي للظاهرة ولكن بعض العلماء حاول تفسيرها على أن العقل الباطن هو من يفتعل تلك الأحداث وتلك الأماكن لتسهيل عملية الموت.




 إلا انه مؤخرا ظهرت دراسة توضح الشعور الذي يعيشه الإنسان قبل الموت جائت الدراسة من الجمعية الأمريكية للكيمائيين كالتالى.


 الذي يعيشه الإنسان قبل الموت يتماثل مع مشاهدة فيلم رعب مخيف جداً، حيث اكتشفوا أن العقل يتفاعل بنفس الطريقة في الحالتين.
فالخوف الذي نشعر به يحضرنا للتفاعل عندما نكون في خطر، فهناك جزء في الدماغ يسمى "المهاد أو thalamus" وهي منطقة تتحسس وتتأثر بالتوتر، ومع التفاعل الكيميائي في الدماغ فإننا نصل إلى مرحلة إما الهرب أو الدفاع بفضل هذا الجزء من الدماغ، بحسب ما قرأت شاشة نيوز.


كيف نحصل على هذه القوة؟

بحسب التقرير  تقوم الغدة الكظرية بإفراز الأدرينالين، وبهذه الطريقة يتحضر الجسم للتفاعل، حيث ينتقل الأدريناين إلى الكبد عندما يتم تحفير إفراز السكر في الدم. وإذا لم تنجح هذه العملية فإن الشخص يبدأ بالصراخ، لكن الصراخ في هذه الحالة يكون دون وعي. فعندما نسمع أحدهم يصرخ، الصوت يذهب من آذاننا مباشرة إلى جزء من الدماغ يدعى amygdale.
فمثلاً تخيل نفسك في أحد أفلام الرعب وأن هناك أحد يلاحقكك بفأس ليقتلك، عندها وبحسب ما ترجمت شاشة نيوز من مصدرها ستبدأ بالصراخ لكن دون فائدة، لكن ماذا لو أمسكك القاتل وطعنك بالفأس فأنت هنا ستشعر بألم لم تعتده، لكن هذا النوع من الألم سيرسل رسالة إلى الدماغ أن هناك شيء سيء يحصل ولا يجب أن يحدث مجدداً، ثم سيقوم القاتل بطتعك في الرقبة وبالتالي قلبك سيتوقف وتلقائياً ستتوقف عن التنفس وهذا تماما كالموت السريري، لكن الدماغ سيتابع العمل كما لم يعمل من قبل، ولهذا السبب يقول بعض الأشخاص أنهم رأوا أضواء أو أمور غريبة "وهو الأشخاص الذين ينجون من الموت السريري"، ولكن إذا لم تصل المساعدة في حالات الطوارئ إلى الدماغ فالعقل سيتوقف عن العمل وبالتالي يموت الشخص.




دراسات فى نفس السياق وفقا لموقع ويكيبيديا.

فى سنة 19\998 قام فان لوميل بدراسة لحالة 344 مريضا نجوا من السكتة القلبية بصورة متعاقبة، في عشرة مشافي هولندية متحّرياً بذلك حالة التكرارية وسبب تجارب الاقتراب من الموت وما تضمنته هذه التجارب أيضا.
عند سؤالهم فيما إذا كانوا يتذكرون فترة الوعي أثناء موتهم السريري وما الذي يتذكرونه، وبعد توثيق ما أفاد به هؤلاء المرضى كانت النتائج كالآتي:
أفاد 62 مريضا ؛أي نسبة(18%)؛ بأنهم يتذكرون الفترة التي كانوا فيها في حالة الموت السريري، في حين أقرّ 41مريضا؛ أي نسبة (12%)؛ بأنهم يتذكرون أمورا ما أثناء فترة موتهم السريري، وأفاد 21 مريضا ؛ما نسبته(6%)؛ أنه قد حصلت معهم تجارب غير جوهرية أثناء تلك الفترة، كما أفاد 23 مريضا ؛نسبة(7%)؛ بأنهم قد حدثت معهم تجارب جوهرية، في حين لم يتذكر 282 مريضا ؛أي ما نسبته(82%) من هؤلاء المرضى؛ أي شيء أثناء تلك الفترة.
وفي دراسة أميركية أُجريت على 116 مريض نجوا من السكتة القلبية ،أفاد 11 مريض أي ما نسبته (10%) بأنهم قد حدثت لهم تجارب اقتراب من الموت، ولم تذكر هذه الدراسة عدد المرضى الذين حدثت لهم تجارب اقتراب سطحية.
وفي دراسة بريطانية أُجريت أيضا على نفس النوع من المرضى, بلغ عددهم 63 مريضا قد نجوا من خطر السكتة القلبية, أفاد أربعة منهم, أي ما نسبته(6.3%) منهم فقط بحدوث تجارب اقتراب جوهرية، وأفاد 3منهم, أي ما نسبته(4.8%) بحدوث تجارب غير عميقة, في حين تحدث سبعة منهم أي ما بلغت نسبته(11%) عن ذكريات حدثت لهم أثناء السكتة القلبية.
وفي دراسة لفان لوميل التي أجراها على 50 مريضا حدثت لهم تجارب اقتراب من الموت، أفادوا عن إدراكهم لأنفسهم وهم في حالة الموت، وأفاد 30% منهم عن مسيرهم خلال نفق ورؤيتهم لمشاهد سماوية أو أنهم قد التقوا بأقاربهم الموتى، كما أفاد 25 منهم عن تجاربهم في الخروج من الجسد وأنهم قد تخاطروا مع النور أو أنهم قد رؤوا ألوانا، وقال 13% منهم أنهم قد رؤوا استعراضا لحياتهم.[1]
إن الرأي السائد الذي يتفق عليه جميع الباحثين المؤمنين تقريبا بظاهرة تجارب الاقتراب من الموت، على أنها ولوج إلى عالم من الوعي الإنساني ندخله جميعا بعد أن نغادر العالم المادي في حالة الموت، كما أنه العالم الذي ندخله عندما نكون في حالة اللاوعي ونعود إليه للاستكشاف كما يحدث أثناء النوم. من الناحية الطبيعية لا يستطيع البشر الأحياء مغادرة العالم المادي للاستكشاف, أنهم يستطيعون فقط تعلم التركيز على ما وراءه.