أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

هل يغيرالحوار الصيني الأمريكي ملامح العالم

لم تستطيع الولايات المتحدة خلال القرن العشرين ترويض التنين الصيني، ولم تكن السياسة الأمريكية قادرة على فرض منطقها ومصالحها في التعامل معها، لكن هذه العلاقات أصبحت تعني الآن الكثير نظرا لحجم التحديات التي تواجه الطرفين بل العالم أجمع مثل التوازن بين القوى العظمى ودعم النمو الاقتصادي العالمي وزيادة انتشار الأسلحة النووية ومجابهة الإرهاب.

الحوار الاستراتيجي والاقتصادي الصيني – الأمريكي

بدأت الصين والولايات المتحدة حوارهما الاستراتيجي والاقتصادي السنوي اليوم الاثنين، في بكين بإشراف الرئيس الصيني شي جينبينغ، ويعقد الحوار الثامن من نوعه هذا العام وسط توتر شديد بسبب الخلافات حول بحر الصين.
وقال الرئيس الصيني في كلمة افتتاح الاجتماعات التي تستمر يومين بين اكبر قوتين عالميتين "ان على الولايات المتحدة والصين ان تعززا الثقة بينهما".
وحدد على الفور اطار المفاوضات معتبرا ان "(منطقة) المحيط الهادىء الواسعة يجب ان تكون مسرح تعاون وليس منطقة تنافس".

وجعلت الولايات المتحدة في عهد باراك اوباما من آسيا والمحيط الهادىء اولوية في سياستها الخارجية انطلاقا من رؤية تقوم على توجيه واشنطن اهتمامها الى هذه المنطقة التي يتعاظم فيها نفوذ الصين.
وتضم لائحة الحوار بين نائب رئيس الوزراء الصيني، وانغ يانغ، ومستشار الدولة، يانغ جيشي، المكلف بالسياسة الخارجية من جهة، ووزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، قائمة طويلة بينها بالخصوص الوضع في بحر الصين الجنوبي وكوريا الشمالية وتايوان والتغير المناخي والأمن الإلكتروني والإرهاب وقيمة اليوان والمبادلات التجارية والتعاون الاقتصادي. من اهم القضايا النزاعات ايضا بين الدولتين

صراع بحر الصين الجنوبي


تجري المناقشات الأمريكية الصينية هذه المرة على خلفية الجدل الحاد حول النزاع في بحر الصين الجنوبي، حيث ندد وزير الخارجية الأمريكي بما وصفه «استفزازات» الصين الأخيرة من خلال «عسكرتها» منطقة بحر الصين الجنوبي، لكن بكين رفضت الضغوط الأمريكية وأعادت أمس تأكيد سيادتها على معظم المنطقة المتنازع عليها بالقول «نحن لا نختلق المشكلات، لكننا لا نخشاها».

كان وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، حذر من أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع إنشاء الصين قواعد على الجزر المتنازع عليها، وأنها سوف «تتخذ الإجراءات اللازمة» بهذا الشأن، من دون أن يوضح جوهرها، الأمر الذي دفع الأميرال الصيني، سون جيانغ، للرد عليه بالقول «هذا لا يرهبنا»، ونقلت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست» عن مصدر عسكري صيني، أن بكين قد تعلن «منطقة جوية للدفاع والتعريف»، وتوترت العلاقات بين واشنطن وبكين أيضا في 2013، بعدما أقامت الصين بقرار أحادي منطقة جوية للتعريف فوق جزء كبير من بحر الصين الشرقي بين كوريا الجنوبية وتايوان.

وتتبادل الدولتان الاتهامات بعسكرة النزاع على الممر، فبكين تطالب بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي، فيما تزعم بروناي وفيتنام والفيليبين وماليزيا السيادة على أجزاء منه، وتقوم الصين بأعمال ردم كبيرة في البحر فضلا عن بناء مواقع مثيرة للنزاع، في الوقت الذي تزيد الولايات المتحدة مناوراتها ودورياتها هناك.


ويفسر تصعيد التوتر حول هذا الموضوع باقتراب قرار قضائي موضع ترقب شديد من محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي التي لجأت إليها الفيليبين للاحتجاج ضد الصين، في المقابل تنكر بكين شرعية إجراءات المحكمة الدائمة التي يفترض أن تصدر قرارها في الأسابيع المقبلة.