أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

تنظيم الدولة من النشأة الى الان

داعش

 اسم نتج من جمع الأحرف الأولى من اسم (الدولة الإسلامية في العراق و الشام.) و المواطنين يرمزون اليه بكلمة “الدولة”. هو تنظيم مسلح يُوصف بالارهاب يتبنى الفكر السلفي الجهادي ويهدف المنظمون إليه الى اعادة مايسموه “الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة”، يتخذ من العراق وسورية مسرحا لعملياته.
 فما هو اصل هذا التنظيم من اين اتى وكيف نشأ وما هى اهم اهدافه  هذا ما سوف نستعرضه فى الأسطر القليلة القادمة.


أولا نشأته واصوله

تعود أصول هذا التنظيم الى العام2004 ، حين شكل أبو مصعب الزرقاوي تنظيم أسماه ” جماعة التوحيد والجهاد” حيث تزعم الزرقاوي هذا التنظيم وأعلن مبايعته لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن في حينها، ليصبح ممثل تنظيم القاعدة في المنطقة أوما سمي “تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين”. برز التنظيم على الساحة العراقية ابان الإحتلال الأمريكي للعراق، على أنه تنتظيم جهادي ضد القوات الأمريكية، الأمر الذي جعله مركز إستقطاب للشباب العراقي الذي يسعى لمواجهة الإحتلال الأمريكي لبلاده، وسرعان ما توسع نفوذ التنظيم ،ليصبح من أقوى الميليشيات المنتشرة و المقاتلة على الساحة العراقية.

بعد قتل الزرقاوي في عام 2006، عين ابي حمزة المهاجر زعيما لتنظيم القاعدة في العراق، وفي نهاية ال2006 تم تشكيل تنظيم عسكري يختصر كل التنظيمات ويجمع كل التشكيلات الأصولية المنتشرة على الأراضي العراقية،إضافة الى أنه يظهر أهدافها عبر إسمه… “الدولة الإسلامية في العراق”بزعامة أبو عمر البغدادي.

مرحلة أخرى فارقة فى تاريخ التنظيم

فى 19 ابريل من العام 2010، قامت القوات الأمريكية بتنفيذ عملية عسكرية في منطقة الثرثار استهدفت منزلا كان فيه ابي عمر البغدادي وابي حمزة المهاجر وبعد اشتباكات عنيفة بين الجانبين واستدعاء الطائرات تم قصف المنزل ليقتلا معاً، وبعد اسبوع واحد اعترف التنظيم في بيان له على الانترنت، وبعد حوالي عشرة ايام انعقد مجلس شورى الدولة الإسلامية في العراق ليختار ابي بكر البغدادي خليفة لأبي عمرالبغدادي، والذي يمثل اليوم (أمير الدولة الإسلامية في العراق و الشام ،داعش)…

 من هو هذا الأمير ؟

إبراهيم بن عواد بن إبراهيم البدري المولود عام 1971 في مدينة سامراء العراقية، له العديد من الأسماء والألقاب، “علي البدري السامرائي”، ” أبودعاء “، الدكتور إبراهيم، “الكرار”، واخيراً ” أبو بكر البغدادي”. هو خريج الجامعة الإسلامية في بغداد، درس فيها البكالوريوس، الماجستير والدكتوراه،وعمل أستاذاً ومعلماً وداعية، ضليع بالثقافة الإسلامية، العلم والفقة الشرعي،ولديه إطلاع واسع على العلوم التاريخية والأنساب الشريفة. ولد بإسم إبراهيمبن عواد بن إبراهيم البدري لعائلة متدينة تتبع العقيدة السلفية التكفيرية،ووالده الشيخ عواد من وجهاء عشيرة البوبدري العراقية التي تعود اصولها الى قريش، وأعمامه دعاة اسلاميون في العراق.
بدأ البغدادي نشاطاته منطلقا من الجانب الدعوي والتربوي الا أنه ما لبث أن انتقل الى الجانب الجهادي، حيث ظهر كقطب من اقطاب السلفية الجهادية وأبرز منظريها في محافظتي ديالى وسامراء العراقيتين، أولى نشاطاته بدأتمن جامع الإمام أحمد بن حنبل، مؤسساً خلايا جهادية صغيرة في المنطقة،قامت بعدد من العمليات الإرهابية وشاركت في حروب الشوارع التي شهدهاالعراق في السنوات الماضية، انشأ بعدها اول تنظيم اسماه “جيش اهل السنةوالجماعة” بالتعاون مع بعض الشخصيات الأصولية التي تشاركه الفكر والنهج و الهدف، ونشّط عملياته في بغداد، سامراء وديالى، ثم ما لبث ان انضممع تنظيمه الى مجلس شورى المجاهدين حيث عمل على تشكيل وتنظيم الهيئات الشرعية في المجلس وشغل منصب عضو في مجلس الشورى حتى إعلان دولة العراق الإسلامية.
جمعت أبي بكر البغدادي، علاقة وثيقة بأبي عمر البغدادي، وصلت الى حد أن الأخير أوصى قبل مقتله بأن يكون أبي بكر البغدادي خليفته في زعامة الدولة الإسلامية في العراق، و هذا ما حدث في السادس عشر من أيار 2010، حيث نصّب ابو بكر البغدادي اميراً للدولة الإسلامية في العراق.

داعش في سوريا

من كلمة “شام” أوجد الحرب الأخير من كلمة “داعش” ففي حين كان التنظيم يدعى الدولة الإسلامية في العراق، إستغل البغدادي الأزمة التي اندلعت في سورية و الفوضى التي حصلات هناك ليعلن دخوله على خط المواجهات فيسوريا، وكباقي التنظيمات التكفيرية المسلحة والمرتبطة بالقاعدة، وجد البغدادي وتنظيمه مساحة خصبة على الأراضي السورية لممارسة إجرامهم وتكفيرهم بالإضافة الى استغلال الفوضى لتحقيق المكاسب و توسيع النفوذ،ومن الحدود السورية الواسعة مع العراق، دخل تنظيم “الدولة” الى الأراضي السورية، الى شرق سوريا بالتحديد تحت شعار”نصرة أهل السنة في سورية” معلنين الحرب على النظام السوري.

بدأ تواجد القاعدة في سورية مع ظهور تنظيم “جبهة النصرة” بقيادة أبو محمد الجولاني، أواخر سنة 2011، وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز قوى المقاتلة في سوريا، ومع إعلان النصرة مبايعتها لتنظيم القاعدة في أفغانستان بقيادة الظواهري، بدأت التقارير الإستخباراتية و الإعلامية والصحفية تتحدث عن علاقة النصرة بالدولة الإسلامية في العراق،وبدأ إعتبارها إمتداد سوري لذاك التنظيم المنتشر في العراق. وفي التاسعمن نيسان عام 2013 وبرسالة صوتية بُثت عن طريق شبكة شموخ الإسلام،أعلن من أبو بكر البغدادي دمج فرع التنظيم جبهة النصرة مع دولة العراق الإسلامية تحت مسمى “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، وهنا بدأت قصة داعش.