أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

كاتب معروف يتوقع نهاية رئيس مصر السيسي قريبا وأسباب ذلك

- في مقال هام للغايه كشف الكاتب و الباحث الدكتور أحمد نصار عن نهاية محتمله قريبا جدا للرئيس السيسي كاشفا النقاب عن السبب الرئيسي في توقعه ذلك و الذي بمثابة القنبله التي ستندلع بوجه الرئيس المصري الذي يظن أن بامكانه تفكيكها ولكنها ستنفجر بوجهه، حيث أشار الكاتب في مقاله الجريء الي أن العشوائيات التي يهجرها " السيسي" قسريا و بكل الطرق ستكون المسمار الأخير في نعشه و نعش العسكر الذين صرحوا أن العشوائيات عاله علي الدوله المصريه و لو بطريقه غير مباشره وبدأ ذلك بالفعل بحرق العتبه و الغوريه و غيرها .

- جاء المقال يحمل أكثر من عنوان و تحدث فيه أيضا عن دور الإخوان المسلمين في تطوير العشوائيات و النظام الحالي بتهميش الفقراء و قاطني القري الفقيره و العشوائيات ، و إليكم المقال كما كتبه الدكتور أحمد نصار بدون أي تعديل :

"البرادعى" والعسكر وأهالى العشوائيات

إن العسكر والعلمانيين يرون أن سكان العشوائيات"عالة وعبء حيث أنهم إذا ماتوا جميعًا لن يشكلوا أى مشكلة، بل على العكس، ربما لو ماتوا سوف تستفيد البلاد من وجهة نظرهم.و أكبر دليل علي ذلك هو زيارة البرادعى الشهيرة إلى العشوائيات، حيث قرر عدم الذهاب إليها مره آخرى.

الإخوان المسلمين كانوا يمنعون الانفجار

إنه وشهادة لله وللتاريخ، الوحيدون الذين اهتموا بالعشوائيات هم الإخوان المسلمين، فهم لم يكتفوا بإلقاء اللوم على الدولة التى فشلت فى القيام بواجبها، ولم يقولوا أنها ليست مشكلتهم الرئيسية، وأنهم لن يقوموا بأدوار "مجانية" ليس لها مكسب سياسى مباشر، لذلك هم كانوا يمنعون الانفجار فى وجه الحكومات السابقة.

الإخوان كانوا صمام أمان اجتماعي مهم، وبعزلهم عن المجتمع بعد الانقلاب فقدت مصر رافدا اجتماعيا مهما، كان يمنع من حدوث الانفجار، والتخلص من الإخوان ليس فقط تخلصا من أكبر حركات الإسلام السياسي في المنطقة، لصالح العسكريين والعلمانيين والصهاينة! فلو استطاع السيسى تسيير الأمور اقتصاديا، وانخفض الدولار إلى 4 جنيهات مثلا، لم يكن أحد ليتوقف طويلا أمام ما جرى للإخوان، والإرادة الشعبية التي ظهرت بعد الثورة، لكن للأسف فإن الانقلاب على الإخوان سحب فتيل الأمان من القنبلة الموقوتة التي تحيا عليها مصر، وتحيط بالقاهرة خصوصا!.

الانفجار قادم

إن الانفجارات الاجتماعية القادمة ليست نابعة من الظلم والاستقطاب الاجتماعى فحسب، بل لزيادة الرغبة الاستهلاكية بشكل بشع عند المصريين، نتيجة الإعلام، وكذلك لانعدام الثقة فى الأوضاع الحالية، وانعدام الأمل فى تحقيق أي شىء وفق المنظومة الطبقية الحالية.

-لا أحد يحب العشوائيات، لكن قبل أن تمتد يدك لتهجرهم قسريا، عليك أن تقدم لهم البديل، عليك أن تسأل نفسك: هل ما يفعله السيسى حقا لصالح سكان الشعوائيات؟، أم طمعا فى الأرض التى يعيشون فيها والتي تقدر بالمليارات؟ فقد رآهم السيسي يحترقون طيلة أسابيع، ومحطة "المطافى" الرئيسية في العتبة على بعد أمتار منهم ولم تتحرك لإنقاذهم !!

تأكيد وزير الإسكان علي هدم العشوائيات

" وكما قال وزير الإسكان بحكومة الانقلاب، الذى أكد أن الدولة ستتخلص من العشوائيات في ظرف سنتين وهو الأمر الكارثى،
ولا يمكن فعل ذلك إلا بطريقة واحدة، ذكرها الوزير أيضا فى تصريحه عندما قال: "بالتعاون مع القوات المسلحة"، وقد بدأت بالفعل عمليات التهجير القسري الكبيرة بتهجير أهالى تل العقارب في السيدة زينب"

" نحن مقبلون على أكبر موجة انفجار مجتمعى في تاريخ مصر، وهذه الموجة ربما ستدرس فى كليات العلوم الاجتماعية كنتيجة مباشرة للاحتكام للقوة العسكرية الغاشمة والركون إليها فقط في مواجهة جماهير ليس لديها أى شىء ليخسروه"