أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

الإرهاب يضرب باريس

علي الرغم من كل التحذيرات من حدوث هجمات إرهابية في فرنسا خلال تنظيمها لبطولة اوروبا لكرة القدم إلا ان داعش تظهر يدها الطولي وتثبت للعالم انها قادره علي تنفيذ هجمات في اي مكان بالعالم حيث لقي شرطي فرنسي وزوجته مصرعهما قرب باريس إثر هجوم بالسكين نفذه شخص أعلن مبايعته لتنظيم "الدولة الإسلامية"، فيما تبنى
التنظيم الجهادي الهجوم لاحقا وفق ما أفادت وكالة أعماق القريبة منه

وأفادت مصادر متطابقة قريبة من التحقيق بأن الرجل أعلن مبايعته لتنظيم "الدولة الإسلامية" خلال المفاوضات مع قوات النخبة. وقال شهود للمحققين إن الرجل صرخ "الله أكبر" عند مهاجمته الشرطي


وعلى الفور، أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنه سيتم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة حيال القضية، مشيرا إلى أن التحقيق سيحدد "الطبيعة الدقيقة" لـ"هذه المأساة الفظيعة". وأشار بيان صادر من الإليزيه إلى أن "وزير الداخلية (برنار كازنوف) سيتوجه الثلاثاء صباحا إلى مركزي شرطة ليمورو ومانت لا جولي" في إقليم إيفلين غرب باريس، وسيعقد رئيس الجمهورية اجتماعا عند الساعة 7,45 في الإليزيه

وتأتي هذه المأساة بعد يومين من اعتداء أورلاندو في الولايات المتحدة، الذي أسفر عن مقتل 49 شخصا وإصابة نحو خمسين آخرين بجروح داخل ملهى ليلي للمثليين، نفذه أميركي من أصل أفغاني بايع تنظيم الدولة الإسلامية



وكان التنظيم أعلن مسؤوليته عن اعتداءات باريس في 13 نوفمبر، التي قتل فيها 130 شخصا

وتستضيف فرنسا منذ العاشر من يونيو، كأس أوروبا لكرة القدم، وسط تهديد إرهابي 
مرتفع.

حيثيات الواقعة


حوالى الساعة التاسعة مساء الاثنين (19,00 ت غ، هاجم رجل، لم تعرف هويته حتى الساعة، قائد شرطة يبلغ من العمر 42 عاما ويرتدي لباسا مدنيا، في منطقة سكنية في مانيانفيل في إقليم إيفلين غرب باريس.



وبعد فترة وجيزة، أجلي سكان الحي في محيط المنزل الذي تحصن فيه المهاجم، قبل أن تضرب الشرطة طوقا أمنيا منعا لدخول أو خروج أي شخص.



وفي أعقاب ذلك، وصل شرطيو وحدة النخبة "سريعا إلى المكان. بدأت المفاوضات وتم وضع خطة اقتحام"، بحسب ما أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية بيار-هنري برانديه.



"المفاوضات لم تنجح"





وإثر عملية الاقتحام، حطت مروحية للأمن المدني على بعد مئات الأمتار، فيما خرجت سيارات إطفاء وإسعافات من منطقة الطوق الأمني. وقال برانديه إن "المفاوضات لم تنجح، وتقررت عملية الاقتحام" نحو منتصف الليل. وسمع دوي انفجارات في الحي السكني.



من جهته، أفاد مدعي فرساي في إيفلين بأن "قوات الأمن التي كانت تتصرف بإذن الدفاع المشروع عن النفس، عثرت لدى دخولها على جثة امرأة" و"تم قتل المهاجم".



وأشار مصدر في الشرطة إلى أن المرأة، شريكة قائد الشرطة القتيل، كانت عاملة إدارية في مركز شرطة مانت لا جولي.



وأوضح المدعي أيضا أن قوات النخبة "أنقذت" طفلا صغيرا يبلغ من العمر ثلاث سنوات كان "مصدوما ولكن غير مصاب بأذى" تم تسليمه إلى الفرق الطبية.



وأعرب وزير الداخلية برنار كازنوف عن "حزنه الشديد"، وأشاد بـ"الحرفية العالية" لقوات النخبة. وأوكل التحقيق إلى قسم مكافحة الإرهاب في الشرطة القضائية، والشرطة
القضائية في فرساي، والإدارة العامة للأمن الداخلي