أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

بناء 16مفاعل نووى سعودي و خطوة كبيرة فى إتجاه تنويع اقتصادها وتعظيم صادراتها

قال سيرغي كيريينكو، في مؤتمر صحفي على هامش المنتدى الدولى للطاقة "أتوم إكسبو - 2016" الذي اختتم أعماله اليوم الأربعاء 1 يونيو في موسكو بمشاركة 4500 شخصية، بينهم 1200 من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم و350 شركة من 55 دولة،أن روسيا نجحت فى إتمام إنشاء أول مفاعل نووى سلمي في العالم يعمل وفقا لتكنولوجيا الجيل الثالث.

 وأضاف  كيريينكو إن هذا المفاعل الذى يطلق عليه مفاعل "فورونيج" من نوعية المفاعلات السريعة ويعد نقلة نوعية فى مجال تكنولوجيا الطاقة النووية.


وفي هذا الصدد أيضا، قال رئيس قطاع المشروعات الدولية بروس أتوم كريل كوماروف إنه تم اختبار المفاعل وأثبت نجاحا منقطع النظير وكان حلما تم تحقيقه ويتكون من 7 وحدات وجاهز رسميا للتشغيل الفعلى.

الدول العربية والنشاط النووى

وعلى مستوى المشروعات والتعاون الدولي، قال كوماروف إن مصر أول دولة فى منطقة الشرق الأوسط خطت نحو الاستفادة من الطاقة النووية، تلتها عدة دول منها الأردن والسعودية والإمارات ودول عديدة أفريقية.

وأوضح أن الاتفاق الذى وقعته الحكومتان المصرية والروسية نهاية العام الماضي لإنشاء مفاعل نووي في الضبعة يقضي بمساعدتها في البناء والتدريب والتشغيل والتمويل، وقال: "مستعدون لتقديم نفس التجربة لكافة الدول العربية ولأفريقية وفق الاتفاق مع مصر".

اتفاقات مع السعودية

وأضاف كوماروف أن روسيا وقعت اتفاقات مع السعودية والأردن والإمارات لإنشاء مفاعلات نووية سلمية أو توريد وقود نووى كما هو الحال مع الإمارات.
وأشار إلى أن الاتفاق مع السعودية يقضى ببناء 16 وحدة لإنتاج الوقود النووى بينما الاتفاق مع مصر لبناء 4 وحدات، لافتا إلى أن هناك توجها عاما فى العالم والشرق الأوسط وأفريقيا على وجه التحديد نحو إنتاج الطاقة النووية.


هذا وناقش المنتدى الدولي، طوال 3 أيام، فكرة استخدام الطاقة النووية كأساس لتحقيق "توازن طاقة خالية من الكربون"، بالإضافة إلى مناقشة قضايا أخرى متعلقة بتوازن الطاقة فى المستقبل، وتناول مصادر الطاقة المتجددة والدور المحورى الذى يجب أن تلعبه الطاقة النووية بوصفها أحد مصادر الطاقة الموثوق بها على الصعيد الاقتصادى، كما أنها تعد صديقة للبيئة.


ثناء على خطوة السعودية و(رؤية السعودية 2030)

وقال كي. بي. كوماروف، النائب الأول للمدير العام لشركة «روس أتوم للطاقة الروسية» 
«نعلم أن السعودية تخطو خطوات ثابتة نحو تحقيق تنمية مستدامة، وتسعى لخلق وضع اقتصادي أفضل من خلال الخطة التي أطلقتها مؤخرا فيما يسمى (رؤية السعودية 2030)، ولا بد في هذا المقام أذكر أن السعودية اتخذت خطوة كبيرة، للحصول على تكنولوجيا الطاقة النووية للاستخدامات السلمية بشكل عصري».
فإن السعودية «تسعى بشكل مؤسس لتنويع اقتصادها وتعظيم صادراتها في خطوة مهمة تعينها في تفادي المخاطر التي تصاحب تذبذب أسعار البترول؛ كونها بلدا منتجا للبترول من الطراز الأول»، مشيرا إلى أن العام الماضي شهد توقيع اتفاقية مهمة بين الرياض وموسكو من أجل تعزيز التعاون في مجال تكنولوجيا صناعات الطاقة النووية بين البلدين، إضافة إلى التعاون بينهما في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة، وهو ما يعتبر برأيه مدخلا لشراكة استراتيجية مهمة جدا في هذا المجال الحيوي.