أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

تصريحات ولى العهد السعودى المنفية تثير الجدل

“تدخل المملكة في أزمات المنطقة يأتي انطلاقا من حرصها الدائم على الاستقرار والأمن في المنطقة، ومن هذا المنطلق استجابت المملكة لنداء الشرعية في اليمن لينعم الشعب اليمني الشقيق بالأمن والاستقرار، لكن عاصفة الحزم طال أمدها وخرجت عن توقعاتنا، نتيجة لعدم قيام دول التحالف بالمهام الموكلة إليهم”.
هذا التصريح من جملة تصريحات منسوبة إلى ولي العهد الأمير محمد بن نايف،المنشورة على صحيفة "الوطن" السعودية وجاء في الخبر ايضا أن ولي العهد السعودي محمد بن نايف، أعرب عن أسفه إزاء الوعود الوهمية التي اعتمدت عليها المملكة من أمريكا وتركيا، فيما يخص الملف اليمني، وإزاحة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدًا أن السعودية ستقدم تنازلات حقيقية ومؤلمة بشأن الملفين السوري واليمني.وبشأن الملف السوري، قال ولي العهد في الخبر إنه “كان المتوقع إزاحة نظام الأسد بمساعدة تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وعولنا كثيرا على هذه التطمينات ولكن لم تتحقق هذه الوعود على أرض الواقع، ويؤسفنا أن العالم العربي شهد خلال السنتين الماضيتين بالتحديد أزمات وصراعات كثيرة".
إلا أن ذلك الحديث تم نفيه من قبل موقع الصحيفة وقالت الصحيفة في بيانًا لها أن الموقع تم اختراقه، ولا صحة لما ذكر على لسان محمد بن نايف حول عاصفة الحزم في اليمن وسوريا.

وقالت الصحيفة في بيانها، أن تلك التصريحات كاذبة منسوبة إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.وأوضحت الصحيفة، في بيانها، أن المخترق عمد إلى بث أحاديث كاذبة نسبها إلى سمو ولي العهد، تخالف الحقيقة ولا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن الصحيفة أكدت أن القارئ لا تنطلي عليه مثل تلك الأكاذيب والتصريحات الملفقة إذ إنها تعتمد فيما تستقيه من أخبارها الرسمية على ما تبثه وكالة الأنباء الرسمية السعودية.

وفي ذات السياق اتهم رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية، عثمان الصيني، إيران بالوقوف وراء اختراق الموقع الإلكتروني للصحيفة، مبينا أن جهات محسوبة على طهران كانت أول من غردت بحدوث الاختراق صباح الخميس. وقال الصيني لـ"العربية نت": "هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اختراق الموقع، فقد حدث ذلك من قبل العام الماضي".

وأشار الصيني أيضا إلى إمكانية تورط داعش الإرهابي بالأمر، منوها إلى أن العمل جار مع الجهات الأمنية لتحديد مسئولية الجهة التي قامت بالاختراق.