أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

كلينتون تهاجم السعودية وقطر والكويت وتتهمهم بتمويل التطرف

بدأ دونالد ترامب في التركيز على المسلمين الموجودين في الولايات المتحدة، أمريكيين وغير أمريكيين، منذ هجمات باريس الدامية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية منذ أسابيع قليلة، داعيا إلى مراقبة المساجد وإنشاء قاعدة بيانات لتسجيل المسلمين.

وارتفعت حدة الخطاب المعادي للمسلمين الذي تتبناه حملة ترامب بعد أن نفذ زوجان مسلمان هجوما بالاسلحة النارية في ولاية كاليفورنيا ، يعتقد أنهما من المتشددين.وبعدها بدأت تظهر ناياه المعادية للأسلام والمسلمين.







ثم بدأت المرشحة الديمقراطية للبيت الأبيض هيلاري كلينتون فى السير خلف خطوات ترامب المعادية للعرب والمسلمين حيث هاجمت الإثنين 13 يونيو/حزيران 2016، مواطني كل من السعودية وقطر والكويت واتهمتهم بالمسؤولية عن التمويل العالمي لأيديولوجية التطرف، وذلك غداة اعتداء أورلاندو بولاية فلوريدا الذي راح صحيته 49 قتيلاً.



وقالت كلينتون في خطاب في كليفلاند بولاية أوهايو "حان الوقت ليمنع السعوديون والقطريون والكويتيون وآخرون مواطنيهم من تمويل منظمات متطرفة.

وأضافت في خطابها الذي بدا مستغرباً تجاه المسلمين، "يجب أن يكفوا عن دعم مدارس ومساجد متطرفة دفعت بعدد كبير من الشبان على طريق التطرف في العالم".

ومطلق النار في أورلاندو عمر متين هو أميركي من أصل أفغاني بايع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قبل ارتكاب مجزرته التي أودت بحياة 49 شخصاً في ملهى للمثليين في نهاية الأسبوع.


ودفعت المجزرة كلينتون إلى أن تشرح في خطابها خطتها لمكافحة ما أسمته التهديد الجهادي ليس فقط في الخارج بل أيضا داخل الحدود.

وقالت في أجواء سادها الصمت وغابت عنها أي مظاهر احتفالية انتخابية باستثناء أعلام أميركية "قد يكون إرهابي أورلاندو مات، لكن الجرثومة التي سممت روحه لا تزال حية".

وأضافت أن "التهديد ورم متنقل.. بوصفي رئيسة، فإن كشف هويات الذئاب المنفردة واعتقالهم سيكونان أولوية كبيرة".

وجددت كلينتون دعوتها إلى تشديد قانون بيع الأسلحة لمنع أشخاص مثل عمر متين، الذي راقبه مكتب التحقيقات الفيدرالي لفترة واستجوبه، من حيازة أسلحة نارية بسهولة.

وكما في كانون الأول/ديسمبر الفائت، بعد اعتداءات باريس وسان برناردينو، أيدت كلينتون منع الأسلحة الهجومية من مسدسات وبنادق يستخدمها مرتكبو عمليات إطلاق النار.