أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

فيديو: مخاوف دول الخليج من ترامب

هناك مؤشرات تؤكد أن بقدوم ترامب الى كرسي الرئاسة الأمريكية سيكون خطرا على أمن الشرق الأوسط وعلى المسلمين خاصة. وذلك لعدة أسباب.

استخدام الأسلحة النووية فى الحرب على الإرهاب

أدلي ترامب بتصريح سابقا إنه لا يستبعد استخدام الأسلحة النووية للحرب على تنظيم الدولة إذا اصبح رئيساً للولايات المتحدة.
حيث قال: إن قوة السلاح، خاصة السلاح النووي، تعتبر مشكلة العالم الكبرى في الوقت الراهن غير أنه لا يستبعد أي شيء من أجل القضاء على التنظيم. وأشار إلى أنه لن يكون سعيدا عند استخدام هذه الأسلحة، قائلا إنه سيكون اخر من يلجأ إلى السلاح النووي، واستطرد أن سياسته الخارجية يجب أن تبني على عدم القدرة على التنبؤ بها، لافتا إلى أنه لا يريد أن يعلم تنظيم داعش ما هو عازم على فعله.

عودة الاحتلال الأمريكي

لكنه أعرب في مناسبة أخرى عن عدم ممانعته إرسال "عشرات الآلاف من القوات الأميركية" لمحاربة التنظيم في العراق وسوريا، مشيرا إلى أنه "ليس لدينا خيار آخر، علينا هزيمة داعش"، وقال آنذاك إن أحاديثه مع الجنرالات الأمريكيين عن تقديرهم لتعداد القوة التي على الولايات المتحدة إرسالها لمحاربة التنظيم تتراوح بين عشرين إلى ثلاثين ألف مقاتل. ويؤمن "ترامب" بوجوب وجود الجيش الأميركي بالمناطق الآمنة في سوريا من أجل استيعاب اللاجئين والنازحين على أن تدفع دول الخليج ثمن ذلك.
بشأن داعش قال ترامب إنه لن يُفصح عن خطة تفصيلية كاملة لهزيمة داعش لأن هذا سيحرم الولايات المتحدة من عنصر المفاجأة. لكنه قال إنه سيقصف العمليات النفطية للجماعة، وقال إن الأمر قد يتطلب 30 ألف جندي أميركي لهزيمة داعش في الشرق الأوسط، لكنه لم يلزم نفسه بإنزال قوّة بهذا الحجم.

يعادي كل المسلمين

يعادي ترامب جميع المسلمين، حيث قال "الإسلام يكره الأمة الأميركية" مشيراً إلى أنه يقصد كل المسلمين ولن يتراجع عن "قوله هذا". وأصرّ على تصريحه مذكرا بـهجمات الحادي عشر من سبتمبر. وتعد أبرز التصريحات المعادية للإسلام التي أطلقها ترامب كانت نهاية العام 2015 بعد أيام من إطلاق النار الدامي في كاليفورنيا، حين دعا إلى حظر دخول المسلمين للولايات المتحدة.


ترامب ركز على المسلمين الموجودين في الولايات المتحدة، أميركيين وغير أميركيين، منذ هجمات باريس التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية ودعا يومها إلى مراقبة المساجد وإنشاء قاعدة بيانات لتسجيل المسلمين. ونتيجة هذه التصريحات، قررت سلسلة متاجر ومحال في الخليج والدول المسلمة حول العالم وعلى رأسها "مجموعة لاندمارك" (من أكبر المجموعات التجارية في منطقة الخليج، وتملك 190 محلاً تجارياً في الشرق الأوسط وأفريقيا وباكستان)، مقاطعة منتجات شركة "ترامب هوم" التي يملكها الملياردير الأميركي، كما أعلن رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن إيقاف كل المشاريع المشتركة مع ترامب. واللافت ايضا في تصريحات ترامب موقفه اليميني المتطرف في ما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط والإرهاب ، بما في ذلك الدعوة إلى قتل عائلات الإرهابيين والقيام بعملية برية في سوريا للقضاء على تنظيم داعش والاستيلاء على المنشآت النفطية التي يسيطر عليها.

حرب عالمية 

فقد دعا ترامب قبل أشهر، لإسقاط المقاتلات الروسية إذا اقتربت من الطائرات الأميركية، كما استخدم الملياردير الأميركي صورة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في شريط فيديو ترويجي له في إطار حملته الانتخابية، ما أغضب الكرملين بشدة. أما الصين، فكان لها حصة كبيرة من التصريحات النارية لترامب حيث اتهمها بـ "اغتصاب" الولايات المتحدة في ما يتعلق بالسياسة الصينية التجارية، وحمّلها مسؤولية عن أكبر عملية سطو في تاريخ العالم. كما اتهمها بالتلاعب بعملتها لتجعل صادراتها أكثر قدرة على المنافسة عالميا، ما يلحق ضررا كبيرا بالشركات والموظفين في الولايات المتحدة، داعيا إلى تغيير هذا الواقع.