أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

بريطانيا تحذر إيران و تغازل الخليج و تتعهد بحمايتهم و تكشف عن تعاون عسكرى "بريطانى-خليجى" مرتقب

يبدو أن السياسة الجديدة  لبريطنيا الآن  هى التقّرب إلى الخليج بحثاً عن مناخ سياسى و اقتصادى ضخم تخرج منه بمكاسب مرضية ،  ذالك بعد أن أتى إستفتاء بريكست بما اتى به و أختيار الشعب الانجليزى خروج بريطنيا من الإتحاد الأروبى .



قفد أعلنت "تريزا ماى" رئيس وزراء بريطانيا  فى كلمه لها فى مؤتمر مجلس التعاون الخليجى "بأن امن الخليج من أمن بريطنيا" .
و لم يقف الامر الى حد هذة التصريحات فقط بل كشفت عن تعاون جديد مع الخليج فى بعض الأمور الأمنية الحساسة و التى تضمن أمن الخليج مثل أمن الطيران و تبادل الخبرات الأمنية فى التفتيش و أنظمه التحقق من الراكبين و ذالك بغرض تجنب تسلل الإرهابين بين الراكبين .


و أعلنت ايضاً  عن تشكيل عمل مشترك "بريطانى-خليجى" حول مكافحة الإرهاب عموما لحماية الحدود و الوقف بالمرصاد لعمليات التمويل الإرهابى و حماية البنية التحتية الخليجية و إجراء تدريبات عسكرية عملية  بين الجانبين ومن المنتظر تطبيق هذا فعلياً خلال أيام فى قطر عن طريق ورشة عسكرية تجرى بين القوات البريطانية و الجيش القطرى فى قطر .


وكشفت " تريزا" عن تعيين 3 خبراء بريطانين مختصيين فى مجال المعلوماتية للمساعدة على تنمية القدرات الخاصة بالمؤسسات الخليجية المختلفة و تدريبهم بشكل عملى و ذالك خلال الشهر الجارى ، بالاضافة إلى الإشتراك فى خطط وطنية تكون الغرض منها مواجهو التطرف العنيف داخل المجتمعات الخليجية.


هذا و لم يلقى تلك الخطاب الحاد قبولاً فى "طهران" حيث صرح المتحدث الرسمى للحكومة الايرانية منتقداً  تصريحات "تريزا ماى" مصرحاً بانها صرحت هذة التصريحات ارضاءاً للخليج و كسب ودهم و ذهب بعض السياسين و المسؤلون فى إيران ان تلك التصريحات "لتريزا ماى " التى توعدت بها ايران و حذرت تدخلها فى المنطقة بانها تمهيدا لصفقة عسكرية "بريطانية-خليجية" ضخمة.

 و يبدو ان لهذة التوقعات وجاهة ،  حيث ان موقف البريطانيا المعادى لايران و الودود للخليخ لم يظهر الا بعد استفتاء بريكست و ما جاء به كما ذكرنا فى المقدمة !