أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

دراسة اقتصادية .... السعودية تقترب بسرعة من "الإفلاس"

السعودية تقترب بسرعة من "الإفلاس" بسبب حروبها في اليمن وسوريا، وإنفاقها الضخم على التسليح.. اتجاه أسعار النفط لمزيد من الانهيار.. وأوبك ستغلق مقرها في فيينا قريبا.. حنين إلي إجراءات الملك فيصل التقشفية دون مشروعه العربي ـ الإسلامي ـ الوطني.. والمواطن السعودي هو الضحية. هذه هى رؤية المحللين الاقتصاديين للوضع الراهن للاقتصاد السعودى فقد توقع صندوق النقد الدولي قيام السعودية بإنفاق جميع احتياطياتها المالية خلال السنوات الـ 5 المقبلة، وذلك في ظل هبوط أسعار النفط بأكثر من النصف منذ منتصف عام 2105 والتي تشكل عائدات النفط نحو 90 % من إيراداتها، حيث سترغم الرياض على البحث عن موارد مالية لدعم الإنفاق.
وصرح ميزال مسعود أحمد، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي: “أن هبوط أسعار الخام يكلف مصدري النفط في المنطقة مبالغ طائلة، التي بلغت نحو 360 مليار دولار في العام الماضي”. وقد قامت السعودية بسحب نحو 70 مليار دولار خلال الأشهر الـ 6 الأخيرة من استثماراتها في جميع أنحاء العالم، وذلك لسد العجر في الميزانية. بالإضافة إلى تراجع احتياطياتها المالية بنحو 73 مليار دولار مع بدء انخفاض أسعار الخام النفط، التي انخفضت منذ شهر يونيو 2014 بنحو 60% بعدما بدأ الإنتاج العالمي المرتفع يصطدم بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.


وذكرت الواشنطن بوست فى مقال لها بعنوان السعودية على حافة الهاوية أن السعودية تمتعت بنظام رعاية اجتماعية ممول من قبل النفط، وتعتبر السعودية هي حليف الولايات المتحدة وأكبر مصدر للنفط في العالم، ولا تزال بلداً غنياً حتى في ظل انخفاض أسعار النفط، ولا يتوقع المحللون عودة سعر النفط إلى ما كان عليه منذ عامين . ومع ذلك، يبدو أن المسئولين السعوديين بحاجة لإدراك ضرورة تقليل الاعتماد الكلي على مبيعات النفط، والتي تمثل نحو 80 % وأكثر من إيرادات الحكومة.



فى نفس السياق قال المحلل السياسي عبد الباري عطوان أن المملكة ستواجه متاعب اقتصادية صعبة في غضون عامين بسبب إقدامها على “مقامرة” خطيرة ، عندما توقفت عن سياستها في دعم أسعار النفط، وضخت أكثر من مليون برميل في الأسواق، مما أدى إلي انهيار الأسعار بنسبة 55 بالمائة، والهدف هو شل الاقتصاد الإيراني، وإضعاف الروسي بسبب دعمهما للنظام السوري، فجاءت النتائج عكسية تماما، وفي الوقت الخطأ ولا ننسى التزامات المملكة تجاه حربين تخوضهما في سوريا واليمن، وهناك من يقدر تكاليف الحرب الأخيرة في حدود 45 مليار دولار، غير التعويضات المستقبلية، ولا يلوح في الأفق أي مخرج سياسي قريب من هاتين الأزمتين .