أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

الجارديان البريطانية : الربيع العربى سيتكرر

مع إقتراب الذكرى السادسة للربيع العربى طالعتنا صحيفة "الجارديان الإنجليزية" بمقال تسرد فيه امكانية تكرارثورات الربيع العربى حيث أوردت الصحيفة ان الظروف الحالية فى معظم بلدان الوطن العربى مهيأة لتكراره بشكل قد يكون اوسع من الشكل السابق .

بداية الربيع العربى :

سردت الصحيفة اصل بداية الربيع العربى قائلة "كان إضرام بائعٍ تونسيٍ متجوِّلٍ النار في نفسه، ثم موته لاحقاً، في الرابع من يناير/كانون الثاني 2011 هو الشرارة التي أطلقت عاماً ثورياً. بثَّت الاحتجاجات اللاحقة الحماسة في نفوسِ المواطنين العرب العاديين، الذين استردُّوا، على ما يبدو، ثقةً شعبيةً بالنفس كانت قد تلاشت بفعل عقودٍ ستة من الاستبداد"

ثورات فاشلة :

وصرحت الجريدة ان الثورات المسماة بالربيع العربى لم تحقق ما قامت من أجله فى السنوات الست الماضية وهو الشىء المخيب للأمال حيث قالت "وقد تشرَّف الشارع العربي بشجاعة شعوبه وعزيمتهم، وألهم الحركات في أرجاء العالم. ولم يعبِّر المتظاهرون عن معاناتهم فقط، بل قيل إنَّهم غيَّروا العالم. لكن السنوات الست القصيرات التي مضت على هذه الأحلام أفضت إلى حالٍ يُرثى له."

التكرار أصبح حتميا :

وقال الصحيفة ان الظروف الحالية اشد دفعا للشعوب العربية لتكرار الثورات العربية فى عام 2017 حيث قالت "لم تختف الأسباب العميقة التي أدَّت للثورات، بل أصبحت أكثر تفاقماً، في نواحٍ كثيرةٍ من الظروف المعيشية اليومية، مما كانت عليه في 2011. وتجابه الدول العربية أزمةً في كل الاتجاهات تقريباً: فهبوط أسعار النفط أثَّر سلباً في اقتصاد المملكة العربية السعودية، وتسبَّبت الإدارة الفاشلة في مصر بالأزمة تلو الأزمة، ويرغب الرجال والنساء البائسون المتَّجهون إلى أوروبا في حياةٍ أفضل من تلك التي عاشوها في أوطانهم.

الشباب :


وركزت المقالة الواردة فى الصحيفة العالمية على قدرات الشباب العربى على تكرار الملحمة مرة أخرى حيث قالت "وبحسب تقرير التنمية الإنسانية العربية الصادر عن الأمم المتحدة، وهو الأول منذ اندلاع الربيع العربي، فإن الشرق الأوسط يضم فقط 5% من سكان العالم، لكنَّه مسؤولٌ عن 45% من الإرهاب في العالم، و68% من الوفيات الناجمة عن المعارك فيه، و58% من لاجئيه. وتحذِّر الأمم المتحدة من أنَّ هذا يأتي في وقتٍ يتجاوز فيه تعداد الشباب العربي 100 مليون نسمة، ولا يزال ينمو باطِّرادٍ، لكن معدلات النمو تلك لا تجاري سرعة معدَّلات البطالة، والفقر، والتهميش.لكن يبدو أنَّ هذا الصعود لجيل الشباب الأكبر عدداً، والأفضل تعليماً، والأكثر تمدُّناً في تاريخ المنطقة، والذي يُعد أيضاً الأكثر تديُّناً بفارقٍ شاسعٍ عن أقرانهم في أي منطقةٍ أخرى من العالم، يمثِّل عاملاً مزعزعاً للاستقرار، فجاء التجاوب معه متمثِّلاً في حملةٍ من القمع، حيث سحق المعارضين، لكن دون التعامل مع الأسباب التي أوجدتهم."

ممارسات الحكومات غير سوية :


تقول الأمم المتحدة إنَّ نحو تريليون دولار نُهِبت على مدار نصف قرن، بينما كان من الممكن استثمار تلك الموارد في خلقِ الوظائف وتحسينِ الخدمات الأساسية. ولا بد من التخلي عن نمط التفكير الذي يكبت المعارضين ويفرض عليهم الأوضاع القائمة.في السياسة تكون الأخطار واضحةً. فإن لم تكن هناك آلياتٌ للمشاركة والمحاسبة تسمح بالاحتجاج السلمي، فإنَّ الناقمين ربما يلجؤون مباشرةً إلى أعمالِ عنف. ويتطلَّب الأمر في العالم العربي نظرةً ثاقبةً إلى الإسلام السياسي.