إذاعة الجيش الأسرائيلى : الربيع العربى وهم ومرسى لم يفز بالأنتخابات الرئاسية !

بعد مرور 5 سنوات على موجات التظاهرات المعروفة باسم "الربيع العربى " هل نجح فعلا الربيع العربى أم ان الثورات تم سرقتها من الشعوب لصالح القيادات الأمنية كالجيش والشرطة ؟؟





تأتى الأجابة على لسان "جاكي حوجي" محلل الشئون العربية بإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي "جالي تساهال" الذى يعتقد من وجهة نظره أنه لم يكن هناك "ربيع عربي" وأن الشعوب العربية لم تُسْقِط حكامها بفعل التظاهرات الحاشدة ، لكن ما حدث كان مدبرًا.

ويستند رأيه المزعوم الذى نشرته الإذاعة على موقعها بتاريخ 30 يناير 2017 على قوله إن الجيش المصري هو من انقلب على مبارك، للحيلولة دون وصول نجله- غير العسكري- جمال، إلى سدة الحكم، فيما لم ينتخب الرئيس السابق محمد مرسي عبر الصناديق بأصوات الناخبين فعلاً وإنما جاء به الجيش لـ"تهدئة الشارع"، وقرر فيما بعد الإطاحة به لأنه خالف تعليماته.
هذا لم يحدث فى مصر فقط بل فى اربع دول لم يكن الشعب هو من وجه الضربة لحكامه، صحيح أن الشبكات الاجتماعية سخنت الأجواء، لكن كان للشارع تأثير محدود. أرادت الشعوب أن تثور، لكن في نهاية الأمر، جرت الانقلابات من خلف الأبواب الموصدة.

حيث يدور الحديث عن لعبة كراسي موسيقية، نخب تتصارع ضد بعضها البعض من أجل الحكم. لم ينتخب الرئيس محمد مرسي التابع لجماعة الإخوان المسلمين عبر الصناديق أولشعبيته الجارفةهو أو الجماعة . كما بدا. بل جرى تعيينه من قبل الجيش، لتهدئة الشارع، بعد ذلك عاد الجيش وأطاح به، حين لم يمتثل لإرادتهم " حسبما إدعى التقرير "


إذن فالأجابه هى لا، لم يكن هناك "ربيع عربي"، لكن من الصعب القول بشكل عام أنه كان "شتاء إسلاميا". فالصراع ليبرالي أيضا إلى حد كبير، ولكل دولة  من تلك الدول الأربعة قصتها.

 
Disqus Comments
© copyright 2017 المحمول جميع حقوق الطبع والتعديل محفوظة ل: موقع المحمول المحمول