أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

ترامب يتوعد المسلمين في خطاب تنصيبه للرئاسة ، ردود فعل قوية من النخب العربية والإسلامية

أثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الجمعة، جدلاً واسعاً في خطابه الذي ألقاه خلال حفل تنصيبه.حيث تحدث ترامب في خطابه عن عزمه توحيد العالم تجاه ما أسماه "الإسلام العنيف"، الأمر الذي أثار استهجاناً واسعاً لدى النخب العربية والإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي.

الداعية السعودي الشهير، محمد العريفي، تساءل باستهجان في تغريدة له، عن سبب التركيز على "التطرف الإسلامي"، وإغفال الديانات الأخرى، قائلاً: "كل الأديان والمذاهب فيها معتدلون ومتطرفون، فلماذا يركزون على من يُسمّونهم متطرفين إسلاميين، ويصمتون عن متطرفي البوذية واليهودية والنصرانية!".

كما حذّر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي القره داغي، الرئيس الأمريكي الجديد، من أنه إذا أفاد ترامب دعاياته ضد الإسلام بالوصول للحكم فلن تفيد الأمريكيين، بل ستفرقهم لاحقاً.

أما المفكر محمد الأحمري، فقد رأى أن ترامب كثف دور الدين في حفل تنصيبه؛ حيث خطب له حاخامان، في الوقت الذي توعد فيه المسلمين.ترمب توعد مسلمين في خطبة تنصيبه، وكثف دور الدين في خطابه ويومه الأول، وخطب له يهوديان، وتوعد العولمة بالحمائية الاقتصادية.

ومنذ حملته الانتخابية أطلق ترامب علانية تصريحات معادية للإسلام والمسلمين، حيث اقترح حظر دخولهم إلى بلاده، كما عبّر حقوقيون عن مخاوفهم من أن يتعرض المسلمون لتمييز قانوني واجتماعي في ظل حكم ترامب للولايات المتحدة.

وأيضاً منذ فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، ارتفعت معدلات الجرائم ضد المصالح الإسلامية في الولايات المتحدة بدافع الكراهية والإسلاموفوبيا.

وكان آخر فصول جرائم الإسلاموفوبيا حرق جامع في مدينة سياتل الأمريكية، الأسبوع المنصرم، وفي الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي، هدد سائق أجرة النائبة الأمريكية المسلمة، إلهان عمر، بالاعتداء عليها، ونزع حجابها، وشتمها.

من جهته تنبأ الداعية الإسلامي، عوض القرني بـ "سقوط أمريكا"، على حد تعبيره، قائلاً في سلسلة من التغريدات: "أكثر النظريات التاريخية والحضارية في قيام وسقوط الإمبراطوريات تؤكد بدء سقوط أمريكا، لكنه لن يكون بسرعة سقوط السوفيات".

وأضاف: "المتوقع أن الداخل الأمريكي في عهد ترامب سيعيش انقسامات اجتماعية وسياسية، وأزمات اقتصادية حادّة وغير مسبوقة منذ عقود".

توقع القرني في تغريداته، أن فترة حكم ترامب ستشهد انتعاش اليمين المتطرف في أوروبا، وأنظمة القمع والاستبداد في العالم الثالث، وتراجع قضايا حقوق الإنسان، وستزداد مآسي العالم وكوارثه، وسيزداد ما وصفه بـ "إرهاب أمريكا وبلطجتها في العالم، وبخاصة ضد المسلمين"، كما قال.

لدكتور محمد السعيدي، أستاذ أصول الفقه في جامعة أم القرى، اعتبر أن "الإسلام المتطرف" الذي تحدّث عنه ترامب هو "الإسلام الذي يخالف القيم الأمريكية"، على حد قوله.

أما الكاتبة الكويتية سعدية مفرح، فقالت في تغريدتها إنه لا يوجد شيء اسمه "الإسلام المتطرف"، محذّرة من مغبّة استخدام هذا المصطلح، الذي وصفته بـ "المغرض"، وكأنه حقيقة!