السعودية تدخل عالم الصناعة العسكرية بقوة والامارات تستعد لافتتاح أول محطة نووية .. هل يستعد الخليج للحرب


تنتهج المملكة العربية السعودية 3 مسارات لتوطين الصناعة العسكرية وهي: افتتاح مصانع جديدة، واستكمال برامج التصنيع العسكري وتطويرها، والتعاون والدخول في تحالفات جديدة مع كبرى شركات التصنيع العسكري في العالم. 

إضافة إلى افتتاح مصنع لأنظمة الاتصالات العسكرية، وتطوير برنامج لرفع كفاءة مقاتلات التورنيدو، وتصنيع هياكل الطائرات العسكرية، وأيضًا تأسيس شركة لتصنيع الرادارات ومعدات الحرب الإلكترونية.

وفي نفس الوقت توقع كريستر فيكتورسون، مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية الإماراتية الحكومية  إصدار رخصة تشغيل المحطة الأولى بمفاعل براكة للطاقة النووية في مايو/ أيار المقبل. وقال فيكتورسون في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة أبوظبي، إن "عمليات الإنشاء الخاصة بالمشروع المكون من أربع محطات التي بدأت عام 2012، تسير وفق الجداول المحددة، ووصلت النسبة الكلية لإنجاز المشروع إلى أكثر من 75%".


ومحطة "براكة" أول موقع في العالم يجري فيه بناء أربع محطات نووية متطابقة في آن واحد، متقدماً على المواقع النووية في الصين والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وروسيا، بحسب بيان سابق للمؤسسة الإماراتية.

 
Disqus Comments
© copyright 2017 المحمول جميع حقوق الطبع والتعديل محفوظة ل: موقع المحمول المحمول