أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

أيقونة الثورة الأمريكية :مسلمة هزت عرش ترامب !

فى الأيام القليلة الماضية اصبحت صورتها أيقونة الثورة الأمريكية أو موجة المعارضة الثورية المنتشرة حاليا فى الولايات المتحدة اعتراضا على السياسات التى يعتزم الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب ممارستها .




حمل الآلاف صورَتها في مسيرة حاشدة مناهضة للرئيس الأميركي الجديد السبت 21 يناير/ كانون الثاني 2017. لم تكن صورة السمراء الثلاثينية وقد غطت شعرها بالعلم الأميركي أمراً مفاجئاً، لكن الجديد اليوم هو أنها كانت تنطق بجملة مميزة "نحن الشعب".

هى منيرة أحمد، ذات الأصول البنغالية التي صارت وجهاً للمعارضة الأميركية ضد ترامب قد رَسَمَها الفنان الأميركي شيبارد فيري ( صاحب لوحة باراك أوباما، التي أصبحت فيما بعد رمزاً لرسالة الأمل التي أتى بها أوباما) ، الصورة التي تُظهِر المرأة البنغلاديشية الأميركية بنظرة التحدي البادية على وجهها، وبحجابها ذي الشرائط الحمراء والنجوم البيضاء المُمَيِّزة للعلم الأميركي.


وفى حوار لها مع صحيفة الجارديان البريطانية تقول منيرة عقب عودتها من واشنطن، حيث شاركت في مسيرات السبت: "أريد فقط أن أقول له إنني أميركية، مثله تماماً. أنا أميركية مسلمة، وفخورة بكليهما".
يذكر أن الأجواء السياسية الأمريكية أضحت على صفيح ساخن فور تسلم "ترامب" مقاليد الحكم حيث انقسم الشعب الأمريكى إلى جانبين جانب مؤيد لخطاب ترامب والأخر معارض له.
وتعبر منيرة عن رأى الجانب المعارض قائلة "أريد فقط أن أقول له إنني أميركية، مثله تماماً. أنا أميركية مسلمة، وفخورة بكليهما".


وذكرت فى نفس الصدد (عقب عودتها من واشنطن ومشاركتها فى مسيرة السبت ) "بالنسبة لي، ليست هذه هي القيم الأساسية التي تعبر عنها الولايات المتحدة الأميركية. تعود الكثير من أسباب تَقدُّم هذه الأمة للمهاجرين، لذلك، فإن الفكرة التي عبَّرت عنها حملة ترامب بشأن إقصاء المسلمين أو تسجيل بياناتهم في قوائم لدى ترامب، هي فكرة سخيفة للغاية. التعددية هي التي تصنع مجد هذه الأمة. العالم كله يحسدنا بسبب تنوعنا".





وأضافت منتقدة المؤيدين لترامب "إن اتفاق الكثير من الناس مع الخطاب الذي أدى إلى انتخاب ذلك الشخص، دونالد ترامب، هو شيءٌ مخيبٌ للآمال للغاية. للأسف، لا يزال هناك بعض الأشخاص الذين ينزعون لإقصاء كلِّ من هو من أصلٍ مختلف"
هل تصبح منيرة هى رمز لتظاهرات غيرت تاريخ الرئاسة الأمريكية على غرار "بوعزيزى" فى تونس أو "وائل غنيم " فى مصر أم أن المجتمع الأمريكى سيفضل أن تسود الديموقراطية وينتظر حتى انتهاء ولاية ترامب الأولى على أمل ألا ينتخب لولاية ثانية هذا ما ستظهره الأيام القليلة الماضية .