الجبير يتحدى إيران ويثبت أنها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم


قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، الأحد، إن إيران هي أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وتسعى لتدمير السعودية، معرباً عن تفاؤله بإدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

جاء ذلك في كلمة له بختام المؤتمر الـ53 للأمن في ميونيخ الألمانية، والتي لفت فيها إلى أن بلاده "لا تدعو إلى محاربة إيران، وإنما تدعو لتغيير سلوكها".

واعتبر الجبير أن "إيران هي التحدي الأبرز في منطقة الشرق الأوسط"، متهماً إياها بأنها "أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم".
وأوضح أن "جزءاً من دستورها يدعو لتصدير الثورة، وهي لا تؤمن بمبدأ المواطنة، وتؤمن بأن الشيعة في جميع أنحاء العالم يجب أن يكونوا تابعين لها وليس لدولهم، وهذا غير مقبول".

وجدد اتهاماته لإيران بـ"زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، وعدم الإيمان بمبدأ حسن الجوار، والتدخل بشؤون دول المنطقة، وهذا تجلى بالتدخل في سوريا واليمن والبحرين والعراق وباكستان وأفغانستان".

وأضاف: "إيران تتحدث دائماً عن بدء صفحة جديدة، ولكننا لا نستطيع تجاهل الحاضر، كيف يمكن أن نتعامل مع دولة تسعى إلى تدميرنا".

وأوضح أنه "ما لم تغير إيران سلوكها ونظرتها المستقبلية ومبادئها التي تقوم عليها، فمن الصعوبة التعامل معها".

وأكد أن "الإيرانيين يتدخلون في شؤون بلدان كثيرة، ولا يحترمون القانون الدولي، ويقومون بمهاجمة السفارات، ويزرعون الخلايا الإرهابية النائمة في دول عدة".

واتهم إيران بأنها عازمة على "تغيير الأنظمة في الشرق الأوسط،" مشيراً إلى أنها "الدولة الوحيدة في المنطقة التي لم يهاجمها تنظيم داعش أو القاعدة"، وهي تنظيمات إرهابية سنية؛ ما يثير علامات استفهام، بحسب كلمة الجبير.

وأشار إلى أن كثيراً من قيادات القاعدة، التي ارتكبت جرائم إرهابية في السعودية، فرت لتجد ملاذاً في إيران.

وفي رده على سؤال إن كان هناك أمل في التعاون مع إيران لحل أزمات المنطقة، خاصة بعد زيارة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، للكويت، الأربعاء الماضي، قال الجبير: "نريد أفعالاً وليس أقوالاً، هم يرسلون السلاح والصواريخ الباليستية للحوثيين، ويرسلون مليشيات شيعية لدعم بشار الأسد في سوريا، هذه أفعال، والأفعال صداها أكبر من الأقوال".

وتابع: "أرسلوا قوات الحرس الثوري ليدعموا بشار الأسد، وأتوا بحزب الله من لبنان وحشدوا الشيعة من أفغانستان وباكستان والعراق لكي يقاتلوا في سوريا"، مشدداً على أنه "لا يجب أن تفلت إيران من العقاب على أفعالها".

وأعرب الجبير عن تفاؤله بأن "عام 2017 سيشهد حلاً لبعض المشاكل في المنطقة، وسنصل لحل في اليمن، والصراع العربي الإسرائيلي سيشهد تحسناً، والتسوية السياسية في سوريا أيضاً محتملة، والإدارة الأمريكية الجديدة سوف تساعد في حل الكثير من المشاكل".

وتابع: "أنا متفائل بإدارة دونالد ترامب الجديدة، وأتفهم التساؤلات في أوروبا حول تلك الإدارة".

مضيفاً: "ترامب رجل أعمال براغماتي ويريد تسوية الأزمات وقيادة العالم، وإذا لم تكن أمريكا موجودة فإن فراغاً سيحصل وستملؤه القوى الشريرة".

 
Disqus Comments
© copyright 2017 المحمول جميع حقوق الطبع والتعديل محفوظة ل: موقع المحمول المحمول