أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

النفط الصخري الأميركي الشبح الذي يهدد إقتصاد السعودية

شرت صحيفة «فايننشيال تايمز» البريطانية مقالا للبروفسور «نيك بتلر» تحدث فيه عن أن النفط الصخري الأميركي يشهد ثورة جديدة بعد فشل محاولات السعودية في إخراجه من المنافسة.

وأشار إلى أن أسعار النفط تعود للانخفاض مجددا إلى أقل من 50 دولارا للبرميل في الولايات المتحدة، لكن وراء هذا الانخفاض قصة مهمة تتعلق بالتقدم التكنولوجي الذي يرفع مجددا كمية النفط التي يتم إنتاجها من النفط الصخري في أميركا.
وأضاف أن قصة ثورة الإنتاج الصخري بدأت قبل عقد من الزمن، فبعدما كانت أميركا لا تنتج أي شيء من الغاز الصخري، ارتفع الإنتاج إلى 50 مليار قدم مكعب يوميا بداية العام الجاري، كما أن الاكتشافات الغازية منخفضة التكلفة أخرجت الفحم خارج قطاع توليد الطاقة هناك، وبدلا من استيراد الغاز كما توقع كثيرون، أصبحت أميركا تتمتع بالاكتفاء الذاتي قبل أن تقوم بتصدير الفحم ثم الغاز، بشكل يضعف الأسواق العالمية الهشة بالفعل.

وذكر أن ثورة الإنتاج الصخري امتدت إلى النفط بشكل رفع الإنتاج الأميركي بنحو 3 ملايين برميل يوميا، وهو ما دفع السعودية لمحاولة إغراق السوق، كمحاولة منها لإخراج المنتجين الأميركيين خارج الاستثمار النفطي والحفاظ على حصتها في السوق.

ولفت إلى أن تراجع أسعار النفط عالميا لم يأت بالأثر المطلوب، فبعض المنتجين الأميركيين تقلص هامش ربحهم إلا أن التأثير الرئيسي للسياسة السعودية تمثل في دفع صناعة النفط الصخري لعملية تقليص كبيرة في تكاليف الإنتاج وإحداث تقدم تكنولوجي، وبدأت التداعيات الكاملة الآن في الظهور متمثلة في ثورة إنتاج نفطي صخري ثانية.