ادخل إيميلك ليصلك جديدنا

في أحدث دراسة أمنية وعسكرية : حرب عالمية ثالثة ستندلع في الشرق الأوسط

هناك بالطبع صراعات مختلفة، تظهر باستمرار بين الساعة والأخرى، الأمر الذي قد يعد خطيراً. صحيح أنه من الصعب التنبؤ بمثل هذا الأمر، لكن من الممكن أن تندلع حرب عالمية جديدة بشكل مفاجئ، ويمكن أن نرى التوتر الحاصل في العديد من الصراعات داخل منطقة الشرق الأوسط، والذي قد يؤدي إلى تصعيد بين القوى الإقليمية المتورطة , يقول عمر أصلان الخبير التركي.

ويعتقد ديفيد هيرست أن عملية التفكيك والتدمير بالمنطقة لا تزال في بدايتها، ولذا فإن أي حرب إقليمية في المنطقة لن تنتهي بفوز أحد الأطراف، إنما ستؤدي إلى إرهاق جميع الأطراف، "وهنا تكون النقطة التي يمكن عندها بناء عملية بناء جديدة من الأسفل إلى الأعلى، حيث يقوم الممثلون الإقليميون بالاهتمام بمصالح بلادهم بدلاً من العمل لتحقيق مصالح الآخرين، لكن لايزال هناك طريق طويل من الاقتتال والحروب لإنجاز ذلك كما أرى".

ويضرب هيرست مثالاً بما حدث في سوريا قائلاً إن كلفة عملية بناء البلد أو إعادة إعمارها قد تصل إلى 300 مليار دولار، "فأي بلد يمتلك مثل هذا المبلغ؟! وأعتقد أن أفضل ما يمكن تحقيقه في سوريا حالياً هو وقف إطلاق النار، وبناء البلد ببطء. لكنني أعتقد أن سوريا كدولة قد تحطمت، وأن معظم السوريين في الخارج سيظلون في أماكنهم ولن يعودوا، وروسيا ودمشق ليس بمقدورهما إعادة إعمار سوريا.ويضرب هيرست مثال آخر بالليبيون , فهم يقاتلون بعضهم البعض، وهناك من يرعى هذه الأطراف المتقاتلة، وأحد هؤلاء الرعاة، هي الثورة المضادة في مصر. فقد كان جلياً منذ البداية، أن السيسي منذ وصوله للسلطة في مصر يدعم قوات حفتر في بنغازي. لذلك هناك حرب أهلية اندلعت لأسباب محلية وعوامل خارجية تؤججها".

ويعتقد عمر أصلان بأن منطقة الشرق الأوسط تعاني من الهشاشة السياسية، ولكن لا توجد مؤشرات قد تؤدي إلى حدوث حرب عالمية كالحرب العالمية الأولى، "قد نرى حرباً إقليمية في المنطقة، لكن ليس من السهل وقوع حرب عالمية"

Disqus Comments
© copyright 2017 المحمول - All rights Reserved - Created By Med2Date د.تامر شعبان -Blogger