ادخل إيميلك ليصلك جديدنا

مقال للكاتب السعودي د. عبدالله الدويس يزلزل السعودية " الفارق بين المملكة والسويد"

مقال رائع للكاتب والمفكر السعودي عن الفارق ما بين المملكة العربية السعودية والكويت كدول إسلامية وعربية من ناحية والسويد من الجانب الأخر كدولة أوروبية ،فتعجب عبداللة الدويس من كثرة وجود المساجد والوعاظ وكثرة الكتب الدينية والتفسير والفقه والسيرة علي عكس السويد ،ولكن السويد تأتي في المراتب الأولي بين دول العالم من حيث الشفافية والنزاهة في حين المملكة العربية السعودية والكويت في أخر القائمة.


وذكر الكاتب السعودي قصة سيدنا محمد مع الهجرة قائلاً"فرسول الرحمة ﷺ أوصى أصحابه بالهجرة إلى الحبشة،وقال : إن فيها ملكٌ لا يُظلم عنده أحد،لم يكن في بلاد الحبشة قرآن يُتلى ولا خطب تُقرأ ، ومع هذا عَمّ الخير في أرضهم والعدل والانصاف،فالقاضي -الذي عيّنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه- حكم ليهودي بدرع علي ، عندما لم يستطع علي إثبات ملكية الدرع ،إن الله ليُبقي دولة العدل وإن كانت كافرة،ويُنهي الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة،إن الخطب والقرآن والسيرة والحديث إن لم تنعكس سلوكاً في التعامل مع الضعفاء والمساكين وإعطاؤهم حقّهم -حتى وإن لم يسألوه- فإقرأ على مناهجك السلام".
وأضاف عبدالله الدويس ان السويد تعامل البشر كبشر وأدميين فكل صباح تجد زجاجة الحليب أمام منزلك إن كنت غير سويدي ولديك طفلاً،يعاملوك كإنسان ،أما في بلادنا فلا نأتيك إلا للتفتيش أو الجوازات أو الترحيلات وأضاف"في السويد تحصل على إقامة دائمة بعد المكوث 4 سنوات متواصلة،وفي بلادنا يجدّد المقيم إقامته ولو مكث ألف سنة مما تعدون،في السويد يحصل المقيم على الجنسية إن حفظ تاريخ السويد وعاش فيها ل 6 سنوات متواصلة،وفي بلادنا ينتظر المقيم 6 سنوات للحصول على إذن لزواج مواطنة".

كما وضح الكاتب السعودي أنه لا يحق لأي مقيم الحصول علي الجنسية السعودية حتى وإن حفظ القرآن والإنجيل والزبور وتاريخ الجزيرة العربية من هبوط آدم عليه السلام حتى العام الحالي .
كما أضاف الكاتب نحن مسلمون لا نتعامل بتعاليم الإسلام وعلي العكس في السويد فلا يوجد كفيل سويدي يبتز المقيميمن داخل السويد أو يطلب منه عملاً أخر إضاقة لعمله الأساسي،في السويد لا تسمع كلاماً فَجّاً من طفل صغير لم ينبت شاربه ، ليقول لك أسكت وإلاّ وربي أسفّرك، ولا تجد خادمة تعمل علي مدار 24 ساعة باليوم و7 أيام بالإسبوع فهم يتعاملون بتعاليم الإسلام علي الرغم من كفرهم

وفي نهاية مقاله طالب الكاتب السعودي عبدالله الدويس من كل سعودي "بأن علّم أولادك أن البنغالي الذي ينظف شارعكم في كل صباح هو أخوك في الإسلام ،بل قد يكون أفضل منك عند الله،علّم أولادك أن من يصلح لك ثوبك ويخبز لك خبزك ويطهو طعامك هو بشر مثلك له مشاعر وكرامة وما أتى به هنا إلاّ طلب الرزق الحلال،هذا الأمر ينطبق على كل دول الخليج بلا إستثناء وقس على ذلك جميع المسلمين".

Disqus Comments
© copyright 2017 المحمول - All rights Reserved - Created By Med2Date د.تامر شعبان -Blogger