ادخل إيميلك ليصلك جديدنا

جدل مصري بسبب أخبار عن إلغاء مادة التربية الإسلامية من المناهج التعليمية

في ظل الأوضاع التي تعيشها مصر في الأونة الأخيرة ،إنتشرت في وسائل الإعلام المطالبين بتغير الخطاب الديني وخاصة بعد طلب رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي لذلك الأمر ،ولكن الأمر تطور بشكل سريع بسبب الهجمات الإرهابية الأخيرة في مصر فتحدث البعض عن إالغاء تدريس مادة التربية الإسلامية وتغير الخطاب الديني وإقالة عدد كبير من مشايخ الأزهر الشريف ،تلك هي الأسباب التي تؤدي الي تفريغ المجتمع للإرهابيين علي حد قولهم.


إلغاء تدريس مادة التربية الإسلامية من المناهج التعليمية إثار جدل كبير سواء في وسائل الإعلام المصرية او من خلال مواقع التواصل الإجتماعي،وقد تحدث المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف هاني كمال الي برنامج صوت الناس بقناة المحور نافياً الخبر من الأساس وانه لا أساس له من الصحة،كما علق الأستاذ هاني كمال قائلاً"هذا كلام هراء ولا يعقله عاقل وعند سؤال السيد الوزير عن هذا الأمر فرد بانه لو كافر لا يستطيع إالغاء مادة التربية الدينية "


كما وضح الأستاذ هاني كمال ان من يروج هذه الأخبار ما هم الي بعض الأشخاص الذين يرغبوا في إثارة القلاقل والإضطرابات في مصر بهدف زعزعة الأمن والإستقرار.
أعلنت وزارة التربية والتعليم في بيان صحفي أنه لا صحة علي الإطلاق فيما يتم تداوله في الإعلام عن إالغاء مادة التربية الإسلامية من المناهج التعليمية ،وان الأمر يقتصر فقط علي إقرار مادة جديدة في المناهج التعليمية بداية من العام الدراسي الجديد تحمل إسم مادة "الأخلاق "
أمل عن مواقع التواصل الإجتماعي فالعديد شن هجوماً علي وزير الأوقاف مختار جمعه بعد إنتشار الخبر ،بينما علق البعض الاخر بعد نفي الخبر أنه كم من قرارات نفتها الحكومة المصرية ثم نفذتها بعد فترة وهو ما حدث مع رفع قيمة تذاكر مترو الأنفاق ،ففي البداية الحكومة تسرب الخبر لتدرس ردود أفعال الرأي العام ثم تقوم بتنفيذ القرار بعد فترة.

Disqus Comments
© copyright 2017 المحمول - All rights Reserved - Created By Med2Date د.تامر شعبان -Blogger