أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

مقاطعة قطر: النتائج المترتبة على قطع العلاقات اقتصادياً وسياسياً وأمنياً, بالفيديو

استيقظ العرب صباح أمس على خبر اتخاذ دول السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر قراراً بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر وإغلاق المجال الجوي والبرّي والبحري معها ومنع المواطنين من هذه الدول من السفر من أو إلى قطر, مع إمهال المواطنين القطريين الموجودين بالدول المذكورة 14 يوماً لمغادرة البلاد, وإمهال البعثات الدبلوماسية 48 ساعة فقط.

القرار له أبعاد سياسية كثيرة, وقد تم الإعداد له منذ فترة طويلة, لكننا في هذا المقال سنتطرّق فقط للنتائج المترتّبة على قرار مقاطعة قطر من الناحية الإقتصادية والسياسية وأيضاً تأثير القرار على المستقبل السياسي لمنطقة الشرق الأوسط.
تميم-سلمان-ترامب-بن-زايد

النتائج الاقتصادية المترتبة على مقاطعة قطر

رغم أن وسائل الإعلام السعودية والإماراتية, وأيضاً المصرية ركّزت على الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي ستتكبدها قطر نتيجة القرار الخطير الذي اتخذته الدول الأربع, إلا أن المحللون الاقتصاديون المحايدون كان لهم رأي آخر.

قيس قدري, الكاتب والمحلل السياسي في دولة السويد أكّد أن المقاطعة الخليجية لقطر لن تترك أثراً ملحوظاً على اقتصادها, ذلك أن قطر يعتمد اقتصادها في الأساس على تصدير الغاز الطبيعي ثم البترول للدول الأوروبية, وحتى الآن فإن علاقة قطر بدول أوروبا مازالت جيدة, كما أن اقتصادها هو الأعلى نمواً في العالم منذ سنوات, ويمكنكم مشاهدة الفيديو التالي لمعرفة حجم اقتصاد قطر وسرعة نموّه.

وتوقّع محللون أن تتخطى البورصة القطرية التي انخفض مؤشرها صباح اليوم بقيمة 5% بعد قرار المقاطعة, توقعوا أن تتخطى البورصة الأزمة وتعود إلى معدّلها شبه الطبيعي في غضون أيام أو بضعة أسابيع على الأكثر.


الآثار السياسية لقرار قطع العلاقات الدبلوماسية, إيران المستفيد الأكبر

رغم أن دول الخليج التي قرّرت مقاطعة قطر اعتبرت التقارب القطري -الإيراني المزعوم سبباً لقرارها, إلا أن الواقع يؤكد أن بلاد فارس هي المستفيد الأكبر من الأوضاع الحالية, فالجميع يعلم أن كل الدول الخليجية لديها علاقات قوية مع إيران, بل إن الإمارات تعتبر أكبر شريك تجاري لإيران بما يجاوز ال 10 مليارات دولار سنوياً.

ويتساءل بعض المحللين العرب عن القرار الذي اتُخذ يوم الخامس من يونيو, والذي يوافق ذكرى نكسة العرب عام 1967 أما الكيان الصهيوني, فيما عُرف عالمياً بحرب الست أيام, وهل هي مُصادفة أم كان اختيار التاريخ مقصوداً, وقد اعتبر المحللون أنه لو تم التصعيد بين دول الخليج أكثر مما حدث فربما تكون "نكسة" أخرى للخليج قريباً -حسب قولهم- وستكون لها نتائج كارثية على المنطقة بأكملها .


حل مجلس التعاون الخليجي واتجاه بقية الدول نحو إيران

يُتوقّع, إذا ما استمرّت الدول الأربع ( السعودية والإمارات والبحرين من جهة, وقطر من جهة أخرى)  في تعنّتهم وتصعيدهم, يُتوقّع أن ينفرط عقد مجلس التعاون الخليجي, خصوصاً في ظل وجود دولتين تقفان على الحياد حتى الآن (الكويت وعُمان) وهما تتمتّعان بعلاقات قوية مع طهران, وهو ما قد يدفع إيران هي الأخرى لتوطيد علاقتها بإيران إذا ما تم تضييق الخناق عليها.

ومن المعلوم أن عُمان (التي يسكنها عدد كبير من الشيعة) تُقيم علاقات قوية مع إيران, ومثلها دولة الكويت وإذا ما انضمّت إليهما قطر, فسوف يصب هذا للأسف في مصلحة طهران في مواجهتها لدول الخليج, وستصبح لديها أوراق ضغط عديدة لتنفيذ سياستها في الشرق الأوسط.