أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

كاتبة سعودية: لو تم دفع مليار جنيه لكل مواطن مصري سوف يبيع جنسيته وأرضه

- أثارت الكاتبة السعودية " زينب البحراني" كثيرا من الجدل بالشارع المصري بمقال كتبته عن الجزيرتين تبران و صنافير حيث قالت في مقالها أن السعودية اشترت الجزيرتين كمقابل للعمالة المصرية في السعودية والمنح التي تعطيها الحكومة السعودية لمصر، وهو ما أثار غضب الحكومة و الشعب المصري ، ووصفت تلك الكاتبة السعودية الشعب المصري بأوصاف لا تليق مؤكدة على انه يُحب المال أكثر من جبه لوطنه مصر، وأنه على استعداد لبيع وطنه مقابل المال، كما أنه يسعى للحصول على عمل مناسب في السعودية بالتضحيات الكثيرة.


نص مقال الكاتبة " زينب البحراني" :

وجهت الكاتبة السعودية كثير من الإنتقادات للشعب المصري حيث رد عليها الكثير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وإليكم بعض الفقرات من نص المقال :



" “مشكلة الشعب المصري هي إنكاره لما تراه الشعوب المحيطة به من ظروفه، فهو يعرف المشكلات التي يعيشها بلده؛ لكنه يظن أنها تخفى على البلدان الأخرى، ومن هذا المنطلق فإن جزء من الشعب المصري يرتدي ثوب “الثائر لكرامة أرضه” ثم سرعان ما ينسى الأمر عندما يلمح عقد عمل في السعودية! أدرك أن ما قلته الآن يبدو حساسًا وجارحًا لكثيرين، لكنها الحقيقة، وما لم يواجهها الإنسان المصري بعيدًا عن الازدواجية في التعاطي مع الأحداث لن يجد حلاً لتلك الأزمات المتصاعدة”.
و استطردت قائلة : “هل الحكومة المصرية مستعدة لاسترداد ملايين المصريين العاملين في السعودية وتوفير أعمال بأجور كريمة لهم داخل مصر؟ الجواب: “لا”، هل ملايين العاملين في السعودية مستعدين للعودة والاستقرار بشكل دائم في مصر وترك حياتهم إلى الأبد في السعودية؟ الجواب: “لا”، هل حقا أعمال المصريين في السعودية كلها مهمة ولا يمكن للشعب السعودي أو الاقتصاد السعودي الاستغناء عنها؟ أنا كمواطنة سعودية أعرف الظروف لدينا جيدًا وأراها من قلب الحدث أقول لكم: “لا”.
- كما قالت " زينب البحراني" مستفزة الحكومة المصرية و الشعب المصري و معايرة له بالمساعدات التي قدمتها الحكومة السعودية للحكومة المصرية في ظل الأزمات الراهنة :
“هل تستطيع مصر إرجاع كافة المساعدات المادية التي تلقتها من السعودية سابقا؟ الجواب هو: في ظل الظروف الاقتصادية المصرية الراهنة.. لا، هل تستطيع إرجاع المليارات التي تم دفعها مقابل “تيران وصنافير”؟ الجواب: “لا”، سؤال أخير: لو تم دفع مليار لكل مواطن مصري مقابل أن يترك مصر، ويتخلى عن الجنسية المصرية، ويأتي للإقامة في السعودية مقابل أن تأخذ السعودية مصر كلها وتسجلها باسمها هل سيرفض كل المصريين ذلك أم سيقبله أكثرهم ويرفضه أقلّهم؟ أترك الجواب لكم، هذا الجواب الذي تعرفه الحكومة السعودية جيدًا من خلال خبرتها بتجارب سابقة مع المصريين، لذا يبدو لكم أن إعلامها “غير مهتم.
- وأثار هذا المقال للكاتبة السعودية سخط الحكومة المصرية و كذلك الشعب المصري وبدأ بعضهم يذكرهم بأيام الماضي عندما كانت تذهب كسوة الكعبة من الأراضي المصرية كل عام.