أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

أسباب اعتقال الوليد بن طلال فجأة, تصريحان جريئان, وترامب وبن نايف عجّلوا بنهايته

تصريحان جريئان من الأمير الملياردير, الوليد بن طلال تسبّبا في نهايته المأساوية التي فاجأت الشعب السعودي, بل فاجأت العالم العربي بأكلمه, فلم يتخيل مواطن عربي يوماً أن يتم اعتقال شخص في قوة ومقدار ثروة ونفوذ ابن طلال, خصوصاً أنه أحد أحفاد الملك عبد العزيز آل سعود المباشرين, ولطالما حظي بنفوذ قوي في المملكة وأيضاً خارجها, وهذا لا يخفى على أي متابع عربي بالطبع, فما الذي تغيّر, وما سر القرار المفاجيء بتوقيف الأمير المُدلل؟!

الكثير من المحللين الموثوقين ربطوا قرار اعتقال "الوليد" ومصادرة أمواله بتصريحين جريئين او ما يُمكن أن نسميه "موقفين سياسيين" اتخذهما مالك شركة "القابضة" السعودية, وتسببا في سقوطه المُدوّي, الذي بدأ التخطيط له مع استلام "دونالد ترامب" مقاليد الحكم في الولايات المُتحدة, وعجّل به التصريح الأخير الذي اطلقه منذ أسبوع واحد.
أسباب-اعتقال-الوليد-بن-طلال

الموقف الأول: مُعاداة ترامب أيام انتخابات رئاسة أمريكا

من الواضح للجميع ميل الأمير مُحمد بن سلمان إلى تنفيذ تعليمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالحرف من أجل مساعدته على إعلان نفسه ملكاً للسعودية في الأيام القادمة, وكان "ترامب" يُكنّ عداوة للوليد بن طلال وكان قد توعّده حرفياً بتجريده من "أمواله" بعد أن وصف الأمير طلال "ترامب" بأنه "عار على أمريكا" أثناء فترة الانتخابات .

و كان رد ترامب على اتهامات "بن طلال" واضحاً وصريحاً, إذ قال إن الأمير السعودي يُحاول التأثير على السياسة الأمريكية مستخدماً أموال "والده" أو Daddy كما وصفه, وأكد أن "الوليد" لن يتمكن من استخدام تلك الأموال حين يُصبح هو رئيساً لأمريكا.

الموقف الثاني: تهديد الوليد بسحب أمواله خارج المملكة بسبب "بن نايف"

 أما السبب الثاني والذي عجّل بالإطاحة به, هو تصريح "الوليد بن طلال" الذي أطلقه خلال اجتماع العائلة الحاكمة مؤخراً, حين هدّد  بسحب جميع امواله واستثماراته من المملكة وتوجيهها بالكامل إلى الخارج وإجراءات أخرى سيقوم بها ما لم يتم الإفراج عن الأمير مُحمد بن نايف, ولي العهد السابق, الذي تم تنحيته بشكل مفاجيء قبل عدة أشهر, وتم وضعه قيد الإقامة الجبرية, ومنع أبنائه من السفر خارج المملكة.

كان هذا التصريح بمثابة الشرارة التي عجّلت باتخاذ القرارت الصادمة التي كان من ضمنها اعتقال الوليد مع أمراء آخرين ذوي مناصب كبرى و وزراء حاليين وسابقين ومسئولين رفيعي المستوى وشخصيات بارزة.

يُضاف إلى ما سبق رغبة الأمير محمد بن سلمان, ولي العهد بإعلان نفسه ملكاً للسعودية في الوقت القريب, وعلمه بمعارضة عدد كبير من الأمراء لهذا الإعلان ومن ضمنهم الوليد بن طلال, ما حدا به إلى التخلص منهم جميعاً للقضاء على أي معارضة مُحتملة للقرار المُرتقب بتنحي الملك سلمان عن الحكم لصالح ولي عهده.