أخبار السياسة

[أخبار السياسة][btop]

أخبار السعودية

[أخبار السعوديه][grids]

أخبار الصحة و الطب

[طب و صحة][btop]

مصدر يمني: السعودية والإمارات قتلتا صالح غدراً بسبب تلك الوثائق, والحوثيون استغلوا الحدث

في مفاجأة مدوّية, وخلافاً للروايات السائدة حول مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح, قال ناشط سياسي يمني مُعارض في تصريحات لقناة الجزيرة إنه يعتقد نتيجةً للمعلومات التي حصل عليها أن "صالح" تعرض للغدر من السعودية, والإمارات ما تشبب في مقتله المفاجيء صباح اليوم, وأن الحوثيين انتهزوا الفرصة وأعلنوا عن مسئوليتهم عن اغتياله لتحقيق مكسب معنوي كبير في حربهم للسيطرة على مقاليد الحكم في اليمن.

وقال الناشط اليمني في اتصال هاتفي بإحدى القنوات الفضائية العربية, إن صالح كان قد نشر وثيقة خطيرة قبل أيام من مقتله, قال إنها تكشف عن خيانة السعودية لمصر وفلسطين, بعد تحريض الملك فيصل لواشنطن لتدعيم إسرائيل كي تحتل قطاع غزة وسيناء والضفة الغربية من أجل إضعاف مصر وثنيها عن دعم الثوار في اليمن وغيرها من الدول العربية.
علي-عبدالله-صالح

وأكّد "المعارض" أنه يعتقد أن تلك الوثائق تعتبر سبباً أساسياً للتعجيل باغتيال "صالح" حتى يُدفن وتُدفن معه أسرار خطيرة من شأنها فضح قادة دول أخرى, وتأليب الأوضاع في عدد من الدول العربية حسب وصفه.

"لقد تعرض صالح للغدر والخيانة من حلفائه الجدد, السعودية والإمارات, واستغل الحوثيون الأمر لتحقيق مكاسب معنوية ومادية, لذلك أعلنوا أنهم المسئولون عن اغتياله" كان هذا تصريح الناشط اليمني تعليقاً على خبر مقتله مؤكداً أن صالح كان معروفاً باتخاذه تدابير أمنية شديدة في كل تحركاته, وأن يستخدم سيارة مدرعة, وحراسة خاصة على مستوى عالي, وهو ما يُرجح تعرضه للغدر من أحد مرافقيه.

وأضاف أن من ضمن مايعزز هذه الفرضية أن الصور الواردة ومقطع الفيديو الذي انتشر للحظة مقتل "صالح" يؤكدان أنه أصيب في الرأس من مسافة قريبة وبسلاح صغير وليس ببندقية قنص مثلاً, كما نفى صحة ادعاء الحوثيين بأنهم "أعدموا" عبدالله صالح, مؤكداً أن الطريقة التي قُتل بها كما ظهر بالفيديو ليست طريقة الإعدام المتعارف عليها, كما أن الحوثيين لو كانوا أعدموه لكان استغرق الأمر وقتاً أطول ومجازفة بالقبض عليه ونقله لمكان الإعدام.

وكان موقع "المؤتمر.نت" الذراع الإعلامي لحزب صالح وأنصاره قد نشر قبل أيام قليلة وثائق يقول إنها تفضح خيانة الملك فيصل لمصر وفلسطين والأردن وتعاونه مع الكيان الصهيوني في حرب الأيام الست 1967 التي استولى فيها الكيان الصهيوني على قطاع غزة وسيناء من مصر والضفة الغربية من الأردن, والجولان من سوريا, ويمكنكم الاطّلاع على الوثائق وتفاصيل ما جاء فيها من هنـــــــا.