السعودية تستعد لهزيمة بشار الأسد و روسيا بالسلاح الحاسم , قرار جرىء

    في تطور مثير للوضع في سورية، و ضمن سعي المملكة العربية السعودية لإحداث توازن قوى لمواجهة الهجوم الغاشم الذي تشنه روسيا ضد فصائل المعارضة السورية، فقد قررت المملكة تزويد المعارضة السورية بالصواريخ المضادة للطائرات، و التي من المتوقع أن تنهي التفوق الروسي و تعطي المعارضة السورية التفوق من جديد .

    و كان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد أعلن أمس أن بلاده عازمة على تزويد المعارضة السورية بصواريخ أرض-جو ،مؤكداً لمجلة "دير شبيجل"، إحدى أشهر الصحف الألمانية ، أن المعارضة السورية المعتدلة تحتاج لهذه الصواريخ لتحمي نفسها من هجمات الطيران المضادة .
    السعودية-تواجه-روسيا-بصواريخ-مضادة-للطائرات

    الصواريخ المضادة للطائرات ستواجه إجرام نظام بشار 

    و قال عادل الجبير إن هذه الصواريخ سوف تجعل المعارضة قادرة على حماية نفسها من الهجمات الجوية الغاشمة للنظام السوري، و أيضاً ضد الهجمات الروسية .

    تأتي هذه القرارت بعد أن أكدت السعودية و تركيا أنهما مستعدتان لإرسال قوات برية إلى سورية لقتال تنظيم الدولة، بشرط أن يكون القتال ضمن قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة .


    الجبير : روسيا لن تستطيع إنقاذ الأسد 

    و أكد وزير الخارجية السعودي أن التدخل العسكري الروسي لن ينقذ نظام بشار الأسد على المدى الطويل، و أن بشار يجب أن يرحل و إلا ستضطر المملكة للاستمرار في خيار الحرب من أجل إنقاذ سورية .

    و تستمر جرائم النظام السوري بقيادة بشار الأسد ، مدعوماً بالقوات الروسية التي ترتكب مجازر يومية ضد المعارضة السورية المعتدلة مستخدمةً أسلحة و طرق محرمة دولياً .

    إعادة التجربة الأفغانية

    و يمكن لهذا القرار السعودي أن يسبب نقلة نوعية لاتجاه الحرب في سورية، و قد يتسبب في تحويل الدفة لصالح المعارضة ، على غرار ما حدث في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي .

    فقد زودت أمريكا المجاهدين الأفغان بصواريخ ستينجر المضادة للطائرات لمحاربة القوات السوفيتية المحتلة لأفغانستان وقتها ، و كانت تلك الصواريخ هي السلاح الحاسم الذي أدي لانتصار المجاهدين الأفغان و انهيار الإتحاد السوفيتي ككل .
    شارك المقال
    Tamer Mobarak
    تامر مبارك| طبيب بشري، عندي موقع طبي، وهذا الموقع، أهوى التدوين منذ 2010، ومحرر في موقعموقع المحمول .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق