ما بعد حلب: تهديدات إيران تهز المنطقة

    لم يعد هناك شك في عداء إيران لدول المنطقة العربية خاصة في ظل الأحداث الدموية التي تحدث في حلب و التي يصفها قادة إيران بأنها انتصاراً. و لم يخفي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي دعم بلاده للحوثيين في اليمن حيث اعلن أن هذا الدعم سيستمر وهدد بإمكانية وصول الصواريخ الإيرانية الي اي مكان .

    تصريحات جديدة تخرج من إيران و قادة في الحرس الثوري الإيراني اعتبرت ما سموه الانتصار في حلب مقدمة للتدخل في البحرين مشيرين الي أن مشروع إيران التوسعي سيمتد الي البحرين و اليمن و الموصل بعد سقوط مدينة حلب السورية. تصريحات تجدد من خلالها طهران نواياها التوسعيه من خلال حروب دموية و تدخلات عسكرية في المنطقة العربية.

     و ليست مجرد تصريحات و لكنها مدعومة بافعال فلم يعد خافياً ما ارتكب و يرتكب في حلب من مجازر علي يد إيران كما أن ما تشهده اليمن من ازمة كان لإيران الدور الرئيسي في اشعالها بالفتن اولاً و تاجيجها بالسلاح ثانياً اما العراق فتجد  إيران ضالتها لإحداث التغيير الديموغرافي المطلوب في المنطقة.
    شارك المقال
    Heba
    تامر مبارك| طبيب بشري، عندي موقع طبي، وهذا الموقع، أهوى التدوين منذ 2010، ومحرر في موقعموقع المحمول .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق